العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الوافر
بقعة دم
سوزان عليوانتحت الطاولة مخبؤه
ينام واقفًا
مقيّدًا إلى الحائط
كحصان جدّها
في ظلّ نخلة بعيدة
عينان بنفسجيّتان
تضيئان كلّما حرّكته
مخلب بإصبعين
يعيد ورداتها
صغير العائلة يخاف صوته
الكبار يرتابون من زحفه نحو أقدامهم
عرائس طفولتهم كانت بلا أرواح لتلائمهم
أسقطه سلّم
مسحت أمّها عن طرف السجادة بقعة دم
لم يمسح أحد
و هي تدفنه في تراب الحديقة
.دموعها
قصائد مختارة
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
غزال حاجر مالي عن لقاك اصطبار
أبو بكر العيدروس غزال حاجر مالي عن لقاك اصطبار لي قلب طائر لو يقدر يطير اليكم لطار
ألبسته السقم حتى مل عائده
خالد الكاتب ألبستهُ السقمَ حتى مل عائدُه يا سالمَ القلبِ من شوقٍ يكابدُه
ومذ هصر المنون قوام قنس
حنا الأسعد ومُذ هصرَ المنونُ قوام قِنسٍ من الأُدباءِ ذي طهر عجيبِ
أنغام من الأهرام وأوتار من السد
محمد أحمد منصور (دارَ الفؤاد) وفيك دارُ فؤادي مُتسائلاً عن ربةِ الميعادِ
يعيرني أخو عجل إبائي
الأبيوردي يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ إِبائي عَلى عُدمي وَتيهي واِختيالي