العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المتقارب البسيط الكامل
بقدومكم راق الزمان وفاقا
العُشاريبِقدومكم راقَ الزَمان وَفاقا
وَصَحا وَمن سنة المَنام أَفاقا
زُرتُم فَاشرَقت البِلاد بِنوركم
وَبدورها زادَت بِكُم إِشراقا
وَمَلأتُم كُل الوُجود مَسَرة
طابَت فَكُنتُم لِلقُلوب نشاقا
يا فتية نَشر الإِله عَلَيهم
مِن لُطفه سَجف الكَمال رواقا
سالَت عَلى كُل العباد أَكفكم
كَرَماً فَأَصبَح ماؤُها مهراقا
وَمَلكتُم رق الرِقاب لأَنَّها
قَد طَوقَت مِن جودكم أَطواقا
وَرَسمتُم صُحف القُلوب ببركم
فَمَلأتُم مِن رَسمِها الأَوراقا
يا أَيُّها المَولى الَّذي كتب النَدى
في كَفه أَن لا يُطاق لِحاقا
قَد سابقتك عَلى الفَضايل فتية
أَعيتهُم يمنى يَديك سِباقا
فَهُم تَسموا بِالسَخاء تَطفلاً
وَبَذَلت أَنتَ عَلى يَديه صداقا
راموا وَفاقك في الجَميل وَخالَفوا
مَن ذا يُطيق لِما تَروم وِفاقا
فَإِذا أَتيت وَهُم أَتوا بِفَضيلة
فقت الجَميع بِما فَعَلت وِفاقا
فَغَدوت عَبد اللَه قرماً سَيداً
وَقُرومهم أَضحَت لَدَيك حقاقا
فَزعوا بِأَضياف عَلَيك تَراسلَت
مثل الغَوادي المُرسلات دفاقا
لَم تَدرِ يا رَب الكَمال عدادهم
بَل ضَيقوا البلد الرَحيب فَضاقا
أَطعمتهم ما يَشتهون فَأَصبَحوا
لا يَبرَحون وَلَو بَرحت فواقا
أَلفتهم بِموائد ما مِنهم
مَن ذاقَ مِنها مِن سِواك ذواقا
فَتَوَطنوا دار الضِيافة مَسكَناً
من ذا يُطيق لما بَسطت فراقا
وَمَكارم لا أَستَطيع لِبعضها
حَصراً وَما غَيري لِذاك أطاقا
وَمَعارف حيزت لصدرك رفعة
فَلِذاك أَضحى نيراً بَراقا
فَنصبت للشرع المطهر حاكِماً
وَأَزلت ظُلماً في الوَرى وَشقاقا
وَدعيت بِالحبر الحَكيم وَصاحب ال
جود العَميم وَلا أَقول نفاقا
أَصبَحت في دار السَلام مُسلماً
وَلها غَدَوت أَخا العُلى مِصداقا
فَتشرفت بقدومكم وَغَدَت بِكُم
تَزهو وَمَدت نَحوكم أَعناقا
فَأَقم بِخَير وَالصَديق بِنعمة
وَاملأ وُجوه الكاشحين بصاقا
واسمع نِظام خريدة زفت لَكُم
لَم تَقترح إلا رضاك صداقا
وَابشر بِطول سَلامة فلأنتم
بِقدومكم فاقَ الزَمان وَرَاقا
قصائد مختارة
لقد لحقت بأولى الخيل تحملني
النابغة الذبياني لَقَدْ لَحِقْتُ بِأُوْلَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِي كَبْدَاءُ لا شَنَجٌ فِيها ولا طَنَبُ
الحساب
أسامه محمد زامل وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
وآل الزبير بنو حرة
أبو وجزة السعدي وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ مَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافا
أبعد أن صنع البين الذي صنعا
الصنوبري أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعا وقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
إن القوافي عندنا حركاتها
صفي الدين الحلي إِنَّ القَوافي عِندَنا حَرَكاتُها سِتٌّ عَلى نَسَقٍ بِهِنَّ يُلاذُ