العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الكامل المتقارب
بغنج تلك الأعين النجل
ابن خاتمة الأندلسيبغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِ
وما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِي
أشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتي
وقَدُّك المائلُ أمْ عَقْلِي
أذْهَلَني الحبُّ فَلا ذِهْنَ لي
يَمتازُ شَكْلٌ فيهِ عَن شَكْلِ
يارَشأً يَعْطِفُني عِطْفُهُ
هَلْ عَطفةٌ لي منهُ بالوَصْلِ
أسرفْتَ في الهِجْرانِ يا ماطِلاً
يَكْفيكَ باللهِ مِنَ المَطْلِ
إنْ كانَ يُرضيكَ هَلاكي فَلا
تصْنَعْ سواهُ اللهَ من شَغْلِ
اِسِفكْ دمائي وانتهِبْ مُهْجَتي
وأنتَ مِنْ أجْرِيَ في حِلِّ
تاللهِ ما غَيْرُكُمُ بُغْيَتي
ولا سِوى سُؤلكُمُ سُؤلي
قصائد مختارة
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
الفرزدق أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُم وَمَن فيهُمُ مِن مُلزَقٍ أَو مُعَلهَجِ
خلقت يقظان مروح العنان
ابن بابك خلقت يقظان مروح العنان موقّر الجأش جموح الجنان
عللاني بمطرب الأشعار
ابن زاكور عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
صحارى النوم
كمال خير بك ها انا اقضم ظفري عند باب المقبره