العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الكامل الخفيف المتقارب
بعد الغياب ولوعة الترحال
ماجد عبداللهبعدَ الغيابِ
ولَوعةِ الترحالِ
عادَتْ
وفي العيْنيْنِ ألفُ سؤالِ
جاءتْ لتسألَ:
هل ترى سامَحتَني
أمْ أنّ قلبكَ لا يرِقُّ لحالي
عَن حُلمِنا
مِن بعدِ عامٍ قد مضى
هل ماتَ مَحزوناً
على الأطلالِ!
عن حُبّنا المجنونِ
كيفَ نرُدُّه
ونُعيدُهُ لبراءةِ الأطفالِ
لا تسأليني،
إنّ قلبيَ مولَعٌ
أَلْقِ المخاوفَ جانباً وتعالي
أنَا إنْ قسَوْتُ
عليكِ يوماً إنّني
أُُخفي جنونَ محبّتي ودلالي
فالحبُّ
أكبرُ من جبالِ ظنونِنا
والشوقُ
طارَ إلى الفضاءِ العالي
هيَ صفحةٌ طُوِيَت
بكلّ سطورها
فلنَنْسَ ماضٍ مَيِّتَ الآمالِ
مازالَ حُبّكِ
رغمَ طولِ فراقِنا
ينسابُ
مثلَ الجدولِ السَّلسالِ
ولتسألي
قلبي وكل جوارحي
ستُجيبُ في شَوقٍ:
مكانُكِ خالِ
قصائد مختارة
خليلي إذا ما جئت تونس التي
علي الغراب الصفاقسي خليلي إذا ما جئت تونس التي على حُسنها قامت دلائل الإعجاز
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
كأن الهلال وقد أسرعت
الوأواء الدمشقي كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ
من لم يبت والبين يصدع قلبه
ابن عمرو الأغماتي مَن لَم يَبت وَالبين يَصدع قَلبه لَم يَدرِ كيفَ تَفتُّتُ الأَكبادِ
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة