العودة للتصفح الرجز مجزوء الوافر السريع الطويل البسيط الطويل
بعثت بها عذراء حالية النحر
السري الرفاءبَعثْتَ بِها عذراءَ حاليةَ النَّحْرِ
مشهَّرَةَ الجِلبابِ حُوريَّةَ النَّجرِ
تأنَّى لها طَبٌّ بإخلاصِ طيبِها
فأفرغ فيها رُوحَ رَيحانةِ الزَّهْرِ
وألبسَها وَشياً يَزُرُّ جيوبَه
على النَّحْرِ منها والذُّيولَ على الخَصرِ
مُضمَّنةً ماءً صَفا مثلَ صفوِها
فجاء كذَوْبِ التِّبْرِ في جامدِ الدُّرِّ
ينوبُ بكفِّي عن أبيه وقد مضى
كما نُبْتَ عن آبائِك السادةِ الغُرِّ
وَيَشْرَكُني في نَشرِهِ الريحُ غُدوةً
فتجري إلى الآفاقِ طَيِّبَةَ النشرِ
فيا لكَ من بَرٍّ يخبِّرُ عن فتىً
حَفِيٍّ بنا في كل نائبةٍ بَرِّ
فإنْ يَكُ حيَّاني بها فارسيَّةً
فسوفَ أحيِّيه بمُعربَةِ الشُّكْرِ
وكم من يَدٍ للحُرِّ عنديَ ثَيِّبٍ
كشفْتُ محُيَّاها بقافيةٍ بِكْرِ
قصائد مختارة
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو