العودة للتصفح الوافر الخفيف الرجز الطويل الوافر
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبيبعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
فناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداً
فيا ليت شعري عن دنوِّكَ ما أَغنى
وردَّدتَ طرفاً في محاسن وجههَا
ومَتَّعتَ باستماع نَغمتِها أدنَا
أرى أثراً منها بعينك بيِّناً
لقد أخذت عيناك من عَينها حُسنا
فيا ليتني كنتُ الرسولُ وكُنتَني
فكنتَ الذي يُقصَى وكنتُ الذي أُدنَى
قصائد مختارة
وروض زرته والأفق يصحي
الأبيوردي وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذامي لقد خفت أن تأتى علي منيتي ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
أحبك في صبابة ألف قلب
محمد أحمد منصور أُحبكِ في صبابةِ ألفُ قلبٍ يهز خفوقها نحري وصدري
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا