العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل السريع البسيط
بشير يوم بملك دهر
ابن دراج القسطليبشيرُ يومٍ بمُلْكِ دَهْرِ
وَصِدْقُ فَأْلٍ بطولِ عُمْرِ
ودولةٌ بالسرور تَبْأَى
وأَنجُمٌ بالسعودِ تجْرِي
وَغُرّةٌ بَشَّرَتْ بفتح
وفاك واستبشَرَتْ بنصر
شاهدُ صُنعٍ وغيثُ فتحٍ
تواعَدا طُهْرَهُ لِقَدْرِ
فأقبلا سابقٌ وَتَالٍ
طلوعَ شمسٍ بِإِثْرِ فَجْرِ
فآنَ يَا نفسُ أَنْ تُسَرِّي
بكلِّ مَا شئتِ أَن تُسَرِّي
وحانَ يَا عَينُ أَن تَقَرِّي
بكُلِّ مَا شئتِ أن تَقَرِّي
غيثُ سحابٍ وغيثُ جود
وطيبُ عَرْفٍ وطيبُ ذِكْرِ
وراحةٌ غَيَّمَتْ علينا
تغدِقُ ساحاتِنَا بِتِبْرِ
الأرضُ قَدْ حُلِّيَتْ رياضاً
كُلِّلَ تيجانُها بِزَهْرِ
كأنما أَنْبتت رُباها
زُمُرُّداً أَثمرَتْ بِدُرِّ
وخير شمسٍ لِعَبْدِ شَمْسٍ
أَحلَّهُ السعدُ خيرَ قَصْرِ
خليفةُ اللهِ راحَ ضَيْفاً
لسيفِهِ الحاجِبِ الأَغَرِّ
زارَ لتطهير من كَساهُ
وِزَارَتَيْ مَفْخَرٍ وَخَطْرِ
فأَيُّ ضيفٍ وأَيُّ سيفٍ
وأيُّ مُلْكٍ وأيُّ فَخْرِ
وأيُّ شِبْلٍ لأَيِّ لَيْثٍ
وأَيُّ نهرٍ لأيِّ بَحْرِ
مُتَوَّجٌ قبلَ يومِ مُلكٍ
مُطَهَّرٌ قبل حين طهرِ
أدنى إِلَيْهِ الطبيب عَطْفاً
فِي مُرْتَقىً للخطوب وَعْرِ
فَسُدِّدَتْ كفُّه بصنعٍ
وَأُدْهِشَت نفسُهُ بذُعْرِ
فيا لَهُ رَامَ غَمْرَ ليثٍ
ومدَّ كَفَّاً لِلَمْسِ بَدْرٍ
أُغْمِدَ عَنهُ حُسامُ بَأْسٍ
فقد تَكَمَّى بدرعِ صَبْرِ
لِسُنَّةٍ للإِلهِ أَعطَى
قيادَ رَاضٍ بِهَا مُقِرِّ
يا لوْعَةً لِلْحَدِيدِ فازتْ
طُلَّابُ أعدائها بوِتْرِ
وقطرةً من دمٍ سَتَمْرِي
دمَ العِدَى وابلاً بقَطْرِ
وجُنْدُ أَنصارها شهودٌ
لَمْ يُذْعِنُوا قَبْلَها لَقَسْرِ
وأَبرَزوا كلَّ شبلِ غابٍ
بكُلِّ ذي لبدةٍ هِزَبْرِ
كلٌّ يُوَاسِي بنفسِ عَبدٍ
يقضي عليها بصَبْرِ حُرِّ
فَحُفَّ بدرُ السماءِ منه
بِأَنْجُمٍ للسعود زُهْرِ
وأَصبحَ الدهرُ من كُساهُ
فِي حُمْرِ إِسْتَبْرقٍ وَخُضْرِ
وأَشرقَ المسكُ والغَوَالي
فِي أَوْجُهٍ من نداه غُرِّ
قصائد مختارة
قول المحرض يزداد الشجاع به
الحيص بيص قولُ المحرض يزداد الشجاعُ به بأساً ويغدو جبانُ القوم ذا أشَرِ
أرسلت في الكؤوس بالمعجزات
صفي الدين الحلي أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِ فَأَرَتنا الآياتِ وَالبَيَّناتِ
ما مثل قلبي ساليا عن مثله
ابن نباته المصري ما مثل قلبي سالياً عن مثله خدّ قرأت عليهِ صورة نمله
كريسماس
فاطمة ناعوت في احتفالِ نهايةِ العامِ يحدثُ
يا غصنا من لؤلؤ رطب
ابن الرومي يا غُصُناً من لُؤلُؤٍ رَطْبِ فيه سرورُ العينِ والقلبِ
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
ابو الحسن السلامي ومدح غيرك ذنب لا يقال وما نصوغه فيك تهليل وتحميدُ