العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الخفيف الكامل الوافر
بشراك بدر قويم المجد قد طلعا
عبد الرحمن السويديبشراك بدر قويم المجد قد طلعا
وطالع النصر فوق النسر قد لمعا
وصوّت الطائر الودّاد من فرح
على خميلة باب العز قد صدعا
وعمّت بلدة الزورا فلاح هنا
بدا كذا الأمن والإيمان عزّ معا
وأصبحت مُقل الإسلام مبصرة
لعدل من لشيوب الجور قد صفعا
سميّ أرأفنا الفاروق بطّشه
بجائر لم يزل للعار متّبعا
لما رأى وقفه قفّى العتوّ به
أقام فيه أمير العدل فاتبعا
وزبّر السيف في الأعداء فانهزت
من سوء فتكٍ ولا راءٍ كمن سمعا
في زيّهنّ عديم الدل منذهلاً
له حُصاص عليه قلبه خلعا
وذل سيّدهم والجبن أركده
في ردم بيت مع النسوان مطّجعا
نكب تسمّى عليّاً كي يرى رجلاً
في ذا عجيب بداً يسمى به لكعا
فمات والعُهر لا ينفك يلحقه
واللَه يبقي فتىً عنه الردى نَزَعا
يا فاتحاً مُحسناً فينا شمائله
لا زلت فينا دليّاً جاد متّبعا
قم للوزارة قد ناجتك عاقدة
لواءها فاكسها البأس الذي يَنَعا
أنت الشجاع ولا كفو يقاس به
أنت الكريم مزيد الباع مصطنعا
فنب سعيداً به الأيام تبتهج
واحكم ولاسمك خبّ السوء مندفعا
ورم بخير لنا منه هجان عطاً
لا زلت أكرم من أنطى ومن نفعا
ولينهك العيد يا هذا المجيد ونف
على السوا تقرأ الأعياد والجمعا
فاقبل ثَنائي بكافي منك لي قبل
أكون فيه على الحسّاد مرتفعا
بكل شطرٍ لسطر الطرس أوجبه
مؤرخاً آن ملك كنهه جمعا
يا جاد ملك به السمحا تبثّ هدىً
يجيد صاحبه بالخير أين سعى
لا زلت للأمن في دار السلام سما
وللعدى الخوفَ والأصعاب والجزعا
قصائد مختارة
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
أيا مولاي دعوة مستغيث
ابن حجاج أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق