العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الطويل الخفيف السريع
بشائر توفيق بها العيد دائم
صالح مجدي بكبَشائر تَوفيقٍ بِها العيد دائمُ
وَبَينَ يَديهِ السَعدُ في مَصر قائمُ
وَبَيت مَعاليه الرصين أَساسه
لَهُ اِرتفعت في الخافقين دَعائم
وَطالعه السامي يشير بِأَنه
سَتنجح في الأَعمال مِنهُ العَزائم
وَينشر في الأَوطان أَنوار حكمه
بيقظته وَالغير في الغيّ نائم
وَيغمر بالإِحسان أَفضل أُمةٍ
بِهِ قَلبُها لِلّه بِالطَبع هائم
وَيَسعى إِلى ما فيهِ غاية نَفعها
بحزمٍ لَهُ بِالشُكر يلهج رائم
وَيشرح مِنها صَدرَها بِمَعارفٍ
لَهُ اِنعقدت تيجانها وَالعَمائم
وَيَعفو عَن الجاني بحلم تظاهرت
عَلَيهِ لَنا في كُل شَيء عَلائم
وَيحذو كإسماعيل حذو محمدٍ
عليٍّ وَإِبراهيم فيما يلائم
وَيركض في مضمار كل فضيلة
بِسابق فكرٍ ما تعدّاه حائم
وَيصدع بِالحَق المبين من اِعتَدى
وَلا ينثني حَتّى تَلين الشَكائم
وَيظفر بِالحَمد الجَزيل الَّذي بِهِ
يُقابله مِنا مصلٍّ وَصائم
وَتُهدَى إِلى علياه مِنا مَدائحٌ
بِها تَتَغنّى في التَهاني حَمائم
وَينشده في العيد مجدي مؤرِّخاً
بَشائر تَوفيق بِها العيد دائم
قصائد مختارة
بكيت على الشباب بدمع عيني
ابو العتاهية بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
إذا كان اللقاء يزيد شوقا
ابن داود الظاهري إذا كان اللقاء يزيد شوقاً وكان فراق من أهوى يشوق
سكن الزمان ولانت الأقدار
أحمد شوقي سَكَنَ الزَمانُ وَلانَتِ الأَقدارُ وَلِكُلِّ أَمرٍ غايَةٌ وَقَرارُ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
ربع العمر بالصبا قد تقضى
محمد الشوكاني رُبُعُ العُمْرِ بالصِّبا قَدْ تَقَضَّى وَيَلِيهِ رُبْعق بِرَبْعِ العُلُومِ
يا أيها المعرض ماذا الغضب
خالد الكاتب يا أيها المعرض ماذا الغضب هب للهوى ذنبي بطولِ التعَب