العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
بربك أيها النجم الخفوق
طانيوس عبدهبربك أيها النجم الخفوق
متى تهدا وينطفئُ الحريقُ
ويا قمراً يهيمُ بكل فج
متى تهدى وتتضح الطريق
ويا مُجري الهواءِ على هواه
وفي كل الجهات له خفوق
متى يغدو له فيها فراشٌ
بأمرك يطمئنُّ به وثيق
ويا قلبي وكنتُ أشدَّ رحباً
من الدنيا فبتَّ وفيك ضيق
متى تنسى الوجود وساكنيه
ويأخذكَ الرقاد فلا تفيق
أإن جارَ الزمان عليك يوماً
وأنت بكل مرحمة خليقُ
عبثت ببرهِ ونسيتَ دهراً
صفت أيامه لك يا عقوق
هي الدنيا كصهباءِ الخوابي
تجلت في الكؤوس لمن يذوق
فإن تسكر فكل العيش نورٌ
وبعد الصحو فالنور الحريق
فعالج ما شكوتَ بها إذا ما
أردت البرء من يأس يحيق
وأدمنها معتَّقةً طهوراً
فخير الأصدقاءِ هو العتيق
ومن طلب الخلود وكان مثلي
فليس لخلدِه إِلا الرحيق
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ