العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضىبربِّك أيّها البرقُ اليماني
تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
فَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناً
شَماماً في صبيغةِ أُرْجُوانِ
وكدْتَ وما شعرتَ بذاك منِّي
تَدُلُّ الطّالبين على مكاني
أرِقتُ لضوءِ نارٍ منك تبدو
وتخبو في السّماءِ بلا دُخانِ
كما لَوَّحْتَ في ظلماءِ ليلٍ
إلى الأبطال في العَضْبِ اليمانِي
أراك إذا لمعتَ وعن قليلٍ
تغيب فلا أراك ولا تراني
وأرقُبُ منك خدّاعاً لِحسّي
مَروقاً بالتّقلُّبِ عن عِياني
كأنّك لا تقرّ على طريقٍ
أخَذْتَ سَناك من عهد الغواني
وتخفق في نواحي الأُفْقِ حتّى
كأنّك في الوغى قلبُ الجبانِ
تَخبُّ إليَّ مِن بَلَدٍ بعيدٍ
مَنيعٍ لا تَعَلَّقُه الأماني
وتُذْكِرني وبالكُ غيرُ بالي
ضلالاً ما تقدّم من زماني
وعيشاً كنتُ أجرِي فيه دهراً
إلى اللّذّاتِ مُستَلَبَ العِنانِ
إذا خَطَرَتْ ملاحتُهُ بقلبي
جرى شوقاً إلى رؤياه شاني
إذِ البيضُ الحِسانُ إليَّ مِيلٌ
وإذْ وَصْلُ الغواني في زماني
وَإذْ أُمسي وأُصبحُ كلَّ يومٍ
على عُقَبِ الحوادثِ في أمانِ
زمانٌ كان لِي فيه صِحابٌ
كرامٌ من بني عبد المُدانِ
مِنَ النَّفَرِ الّذين أبَوْا إبائي
وقادوا في أزِمَّتِهمْ جِراني
ولفّوا شملهمْ بالشّمْلِ منّي
وكنت مدا الزّمان بغير ثانِ
ولولا أنّهمْ حِلْفُ الأعادي
وقَوْني من عُداتي ما عَداني
يَمَسُّهُمُ الأذى قبلي ويَعْنِي
جميعَهمُ لعَمْرُك ما عَناني
وتَلْقاهمْ يؤودُهُمُ اِحتياجي
ولا يكفيهمُ لِي ما كفاني
مَضَوْا لسبيلهم وبقيتُ فَرْداً
أَعضّ على فراقهمُ بَناني
قصائد مختارة
بنات الشعر
أحمد رامي بـنـاتَ الـشعرِ ما ألهاكِ عنّي ومـاذا نَـفَّـرَ الأشـعارَ منّي
العام الجديد
علي مهدي الشنواح العام الجديد أهلاً حمامتي..
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
ابن الوردي تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ
غريب بين قومي
محمود غنيم إلى مَنْ أَشتَكي، يا ربِّ، ضَيْمي أرى نفسي غريبًا بَيْنَ قومي!
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها