العودة للتصفح الرجز المتقارب مجزوء الرمل البسيط الكامل
بدر بدا في دياجر أخفى دجا الكل نوره
عمر اليافيبدرٌ بدا في دياجر أخفى دجا الكلّ نوره
محجبٌ في المظاهر وليس إلّا ظهوره
من باطن العين ظاهرٌ أخفاه غيباً حضوره
بعين وجهك ناظرٌ فيه وفيك صدوره
فوق الفوق لا أينا ينفي التحت تعيينا
نور تنزيل يا مولاي
هو واحدٌ لا يُثنَّى والجمع في الفرق يظهر
غصن رياضٍ تَثنَّى بجامع الحسن الأزهر
مسامراتٌ لدنّا معارف الشيخ الأكبر
فاحت بنفح العواطر بين الروابي ظهوره
لطف الذوق يدنينا وصف الشوق يولينا
حسن تأويل يا مولاي
لمّا انجلى وجه ليلى أضحى بها الكلّ فاني
والصبح أسفر ليلاً من نور شمس التداني
ومال نشواه ميلاً شجواً بصوت المثاني
إن نفخت في المزامر فالروح ينفخ صوره
ذات الطوق تشجينا فوق الطوق تلحينا
كلّما قيل يا مولاي
غبنا عن العين عنّا مذ رنّ باللحن عوده
طبنا بنا حيث منّا غيباً تجلّى شهوده
يا واحداً ما تثنّى إلّا بجمعٍ وجوده
معنىً بدا في الأشائر به الشجي دكّ طوره
فاخفِ الشوق تلونيا ضمن الذوق تمكينا
هكذا تكميل يا مولاي
قصائد مختارة
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
أبا الفضل تبدي تمصبطرما
الشريف العقيلي أَبا الفَضلِ تُبدي تَمَصبَطرُماً وَأَنتَ عَنِ الفَضلِ في مَعزِلِ
اقتلوني يا عداتي
محيي الدين بن عربي اقتلوني يا عداتي بوفائي بعداتي
على متن عادي أرومه
البعيث المجاشعي على متن عادي أرومه رجال يتلون الصلاة خشوع
رسالة فاضل وردت فكانت
ناصيف اليازجي رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْ أحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا
أأبا الحسين كفيت ما بعد الردى
الشريف المرتضى أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدى فلقد قضيتَ ردىً برغم معاطِسِ