العودة للتصفح السريع السريع البسيط المتقارب الطويل البسيط
بثوا بألسنة لكم من نار
جميل صدقي الزهاويبثوا بألسنة لكم من نار
ما في جماجمكم من الأفكار
سيروا الى غاياتكم في جرأة
كالسيل هدارا وكالاعصار
ثوروا على العادات ثورة حانق
وتمردوا حتى على الاقدار
كونوا جميعاً سادة لنفوسكم
فالعصر هذا سيد الاعصار
وتقدموا متواثبين لتلحقوا
بالسابقين الغر في المضمار
اما تهاونكم فيجرح امره
في القبر عزة يعرب ونزار
ليس الحياة سوى نزاع دائم
يا للضعيف به من الجبار
الفوز للجلد الجريئ فؤاده
والويل كل الويل للخوار
يا شيب لستم للوغى فتأخروا
وبدار يا شبان ثم بدار
لا تقبلوا في الدين ما يروونه
الا اذا ما صح في الانظار
ان اليقين لفي الشهود جميعه
والشك كل الشك في الاخيار
انضوا القديم وبالجديد توشحوا
حتام تختالون في الاطمار
وتملصوا من نير كل خرافة
خرقاء تلقي الرين في الافكار
وتحرروا من قيد كل عقيدة
سوداء ما فيها هدى للساري
قولوا الحقيقة جاهرين واعلنوا
للناس ما فيها من الاسرار
في كتمها عنهم اذا فكرتمو
ما ليس في الاظهار من اخطار
هي عادة حسناء ان لم نحتفل
بجمالها ذهبت الى الاغيار
أنسومها خسفاً ونوسعها قلى
يا للجهالة ثم يا للعار
ان الحقائق كالصباح جميلة
للناظرين وكالنجوم عوار
اني ارى صبحاً تبلج وجهه
والصبح اعرفه من الانوار
أارى الصباح ولا اغرد شاهقاً
اني اذاً حجر من الاحجار
قصائد مختارة
بينا الفتى يسعى ويسعى له
المرقش الأكبر بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ
يا نهرا سميت بالأصغرين
المعولي العماني يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
رب الدراهم أحصاها وعددها
عائشة التيمورية رَب الدراهم أَحصاها وَعددها في حصن أَكياس أَلفا عَلى أَلف
عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلمي عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
ثقيل لو أن الأرض تعقل صاحبى
المعولي العماني ثقيلٌ لو أنّ الأرض تعقل صاحبى أبتْ طاعةً للَّه أن يطأَ الأرضَا
أشكو إليك حروفا في تعلمها
نبوية موسى أَشكو إليكَ حُروفاً في تعلّمها حلّت بقلبيَ مِن تكرارها العللُ