العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل السريع
بانت سليمى وقد كانت تواتيني
عمر بن أبي ربيعةبانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتيني
إِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
فَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌ
عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دوني
مَنَّيتِنا فَرَجاً إِن كُنتِ صادِقَةً
يا بِنتَ مَروَةَ حَقّاً ما تُمَنّيني
ماذا عَلَيكِ وَقَد أَجدَيتِهِ سَقَماً
مِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني
وَتَجعَلي نُطفَةً في القَعبِ بارِدَةً
فَتَغمِسي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقيني
فَهيَ شِفائي إِذا ما كُنتُ ذا سَقَمٍ
وَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني
قصائد مختارة
سعاد الصباح
إبراهيم العريض طاولي كلَّ طَوْدٍ أشمِّ ما عهدناكِ إلا كأمِّ
بأعماله الإنسان يعرف عقله
جميل صدقي الزهاوي بأعماله الإنسان يعرف عقله فليس سواها للنهى من موازين
وإذا بللت بهم بللت بمعشرٍ
الأسود النهشلي وَإِذا بَللتَ بهم بللتَ بِمعشرٍ نَوكي القلوب ونسوةٍ عهِرات
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
لي بكفي أصابع
ابن سودون لي بكفّي أصابع بعضها لبعض تابع
احتجب الكاتب في دهرنا
خالد الكاتب احتجبَ الكاتبُ في دهرِنا وكانَ لا يحتجبُ الكاتبُ