العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الخفيف البسيط
بالله يا ريح الشمال
المهذب بن الزبيرباللهِ يا رِيحَ الشَّما
لِ إذا اشتملتِ الليلَ بُردَا
وحملتِ من نشر الخُزَا
مَى مااغتدى للنَّدِّ نِدَّا
ونَسجتِ فى الأشجار بي
نَ غصونهنَّ هوًى وَوُدَّا
وَهززتِ عند الصُّبحِ من
أعطافها قَدَّا فقَدَّا
ونثرتِ فوق الماءِ من
أجيادها للزَّهرِ عِقدَا
فملأتِ صفحةَ وجهِهِ
حتى اكتسى آسًا ووَردَا
فكأنّما ألَّفتِ في
ه منهما صُدغاً وخدَّا
مُرِّى على بَرَدى عسا
هُ يزيدُ من مَسراك بردا
نهرٌ كنَصل السّيفِ تك
سُو مَتنَهُ الأزهارُ غِمدَا
صقَلَتهُ أنفاسُ النَّسي
مِ بمرِّهِنَّ فليس يَصدَا
أحبابَنا ما بالُكُم
فينا من الاعداء أعدى
وحَياةِ حُبِّكُم وتُر
بةِ وصلكم ما خُنتُ عهَدا
قصائد مختارة
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن