العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف الطويل
بالبيت ذى الأستار والحجون
ابن نباتة السعديبالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ
والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
غائرةِ الأَعين والبطونِ
تَشرَقُ صبحاً بدمِ الوتينِ
والبيضِ اذْ سُلَّت من الجُفَونِ
مُبْدَلَةَ الأَغمادِ بالشؤونِ
والذبَّلِ المُرعَشةِ المتونِ
تعثرُ في الأَوجه والعُيونِ
لأهْديَنْ في الرَّجزِ المَصُونِ
الى كمال الدولةِ الميمونِ
قوافياً كاللؤلؤِ المكنونِ
بأَيِّ حبلٍ عُلِّقَتْ يَمِيْنِي
تَعَلَّقَتْ بالسببِ المتينِ
بماجدٍ منقطعِ القَرينِ
أَتلعَ خَرَّاجٍ من المنينِ
ليس على الجَفنةِ بالضنينِ
ولا على الكوماءِ بالأَمينِ
ونُفرةِ الجنبِ على الجَّنينِ
وَهُنَّ بالموماةِ كالسَّفينِ
يذرعن أَرضَ السَرْبخِ البَطِينِ
ناديتُ طَلقَ الكفِّ والجبينِ
عَشَنَّقَ القامةِ والعِرنينِ
يهجِمُ بالظَّن على اليقينِ
أَبو سِنانٍ غيرُ مستعينِ
أَنفذُ من سِنانهِ السَّنينِ
في حُطميَّاتِ الدروعِ الجُونِ
كالليثِ يَغنى عن ظُبا القُيونِ
بَنَانُهُ ومخلبٌ كالنونِ
ما شئتَ من خشونةٍ ولينِ
تصلح للدُّنيا ويومِ الدِّينِ
قصائد مختارة
عليك بتقوى الله في كل مشهد
أبو العلاء المعري عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ مَشهَدٍ فَلِلَّهِ ما أَذكى نَسيماً وَما أَبقى
بالنصر عامك يا سعيد بشير
صالح مجدي بك بِالنَصر عامك يا سَعيد بَشيرُ وَلمصر بِالإِقبال مِنكَ يُشيرُ
عشاق في الليل
عبد السلام العجيلي على الأفق الغربيّ في صفحة السما بدتْ نجمةٌ أمسى بها البدرُ مغرما
نظرت فكان الحب اول ما جنى
جميل صدقي الزهاوي نظرت فكان الحب اول ما جنى علي وكان الدمع من مقلتي يهمى
خصني واحدي بتوحيد صدق
الحلاج خَصَّني واحِدي بِتَوحيدِ صدقٍ ما إِلَيهِ مِنَ المَسالِكِ طُرقُ
أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
أبو العيناء أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةً فَكُنْ جِرْذاً فِيها تَخُونُ وَتَسْرِقُ