العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل المتقارب
باد هواك كتمت أم لم تكتما
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركبادٍ هواك كتمت أم لم تكتما
يكفي نحولُك عن هواك مترجما
إنّ الغرامَ إذا أقامَ بمهجةٍ
وأبيكَ عزّ عن الورى أن يُكتما
بُح بالذي تلقى وصرّح باسمِ من
تهوى ولا تحذر فَدَيتُك لوّما
واشكُر على عدلِ الحبيبِ وجورِهِ
وذُقِ الذي قد ذُقتُه فلعلّ ما
واستعذبِ التعذيبَ واسعَدْ باللّقا
وارضَ الذي يرضى بهِ واصبرْ كما
وتعالَ قصّ علَيّ من طُرَفِ الهوى
طرفاً فقد أمسيتَ مثلكَ مُغرما
يا من لقلبٍ كلّما رامَ العزا
نقضت يدُ الأشواقِ ما قد أبرما
أَوَ كلّما شيّدتُ بيتَ تنسّكٍ
هدّ الهوى ما قد بنيتُ وهَدّما
وأخو الغرامِ وإن ترهّبَ بُرهةً
ما كان أسرعَ ما يعودُ متيّما
وطِّن حشاكَ فلستَ أوّلَ فارسٍ
يا صاحِ صارَ فريسةَ البيضِ الدُّمى
واهـاً لقلبي من تجنّي شادنٍ
قد كلمَ الأحشاءَ لمّا كلّما
ظبيٌ لهُ قلبي ربيعٌ مذ نشا
لكنّ وصلي منهُ كانَ مُحرّما
قمرٌ أغرُّ الحاجبينِ مهفهفٌ
متورّدُ الخدّينِ معسولُ اللما
أهوى الملامَ لذكرهِ لكنني
أخشى من التفنيدِ أن يتألّما
إن كان قد أمسى لرِقّي مالكاً
فأنا لأهلِ العشقِ صرتُ متمّما
يا ليتَ شعري هل أراني والمُنى
عبثٌ موشّحة اليمينِ أوِ الشِّما
باللهِ يا ريحَ الشمالِ تحمّلي
منّي السلامَ لساكني ذاكَ الحِمى
وصفِي لهُ حالي وقولي ما ترى
في وصلِ عبدك فهو قد وصلَ الحِمى
ما الحبُّ إلا شيمةٌ عربيّةٌ
ولئن خلا منه امرؤٌ لن يُكرما
ولئن حُشي منّي الحشا شجناً فقد
مُلئت طباعي عفّةً وتكرّما
قصائد مختارة
إشرب فقد شرد ضوء
السري الرفاء إشرَب فَقد شَرَّدَ ضَو ءُ الصُّبحِ عنا الظُّلَما
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت
إنها تثلج نساء
نزار قباني 1 إنها تثلج نساءً..
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر