العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط مجزوء الخفيف الخفيف
بادر صبوحك وانعم أيها الرجل
ابو نواسبادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُ
وَاِعصِ الَّذينَ بِجَهلٍ في الهَوى عَذَلوا
وَاِخلَع عِذارَكَ أَضحِك كُلَّ ذي طَرَبٍ
وَاِعدِل بِنَفسِكَ فيهِم أَينَما عَدَلوا
نالَ السُرورَ وَخَفضَ العَيشِ في دَعَةٍ
وَفازَ بِالطَيِّباتِ الماجِنُ الهَزِلُ
سُقياً لِمَجلِسِ فِتيانٍ أُنادِمُهُم
ما في أَديمِهِمُ وَهيٌ وَلا خَلَلُ
هَذا لِذاكَ كَما هَذا وَذاكَ لِذا
فَالشَملُ مُنتَظِمٌ وَالحَبلُ مُتَّصِلُ
أَكرِم بِهِم وَبِنَغمٍ مِن مُغَنِّيَةٍ
فَفي الغِناءِ بِنَغمٍ يُضرَبُ المَثَلُ
هَيفاءُ تُسمِعُنا وَالعودُ يُطرِبُنا
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
قصائد مختارة
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ
أضرم الدمع في الحشاشة نارا
شهاب الدين الخلوف أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا حِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما
أبو العلاء المعري قَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماً وَلَم يَهِمّوا بِإِلجامٍ وَإِسراجِ
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
محمود درويش واحدٌ نحن في اثنين / لا اسمَ لنا’ يا غريبةُ , عند وُقُوع
إن هذا يرى أرى
عبدالصمد العبدي إنّ هذا يرى أرى أنه ابن المُهلَّبِ
أيها العسكر الذي سار قصدا
الشهاب المنصوري أيها العسكر الذي سار قصدا لقتال الطويل لا تنظروه