العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل البسيط الطويل الخفيف
بإجازة غراء قد شرفت من
المفتي عبداللطيف فتح اللهبِإِجازَةٍ غَرّاء قَد شُرِّفت مِن
شَيخي الجَليلِ الماجِدِ الشَّهمِ السَّري
شَيخ الطَّريقَةِ وَالحَقيقَةِ شَمسُها
بَدر الشّريعَةِ ذي الجَبينِ الأَزهَرِ
قُطب السّلوكِ وَكَوكَب الإِرشادِ مَن
فيهِ اِحتوى العِرفانُ أَسنى مَظهَرِ
رَبّ الفَضائِلِ وَالفَواضِلِ والتّقى
وَالباطن الصّافي النّظيفِ الأَطهرِ
وَمَحاسِن الأَخلاقِ ثمَّ مَكارِم
مَشهورَة بَينَ الوَرى لَم تنكرِ
وَحَميد صيتٍ في البريَّةِ شائِع
قَد فاحَ كَالمِسكِ الشّذيِّ الأذفرِ
صِنو الجَلالِ إِلى الجَمال مَنِ اِرتَدى
حُلَلَ الكَمالِ مِنَ الثّمينِ الأَفخَرِ
بَحر النّدى مَولى الجدا بَدر العُلى
يَسمو عَلى كيوان فَوقَ المُشتري
عالي الجَنابِ عليٌّ النّدبُ الّذي
رَكِبَ المَعالي كَالجوادِ المُضْمرِ
نَجل الفَتى سُلطان كُلِّ الأَولِيا
نَجم الهُدى قُطب الوجودِ النَّيّرِ
السّيِّد الجيليّ قدّس سِرّهُ
وَحَباهُ رَبّي بِالنّعيمِ الأَكبَرِ
وَأَتَت إِلَيّ وَإِنَّها لإِجازَة
جافَت لِصَحّتِها مَقالَ المُفتَري
إِسنادها عَن كُلِّ ثَبتٍ حافِظٍ
ثِقَة صَدوق في البرِيَّةِ خَيّرِ
مِن كُلِّ بَحرٍ لِلمَعارِفِ قطبها
مِن كُلِّ نَجمٍ لِلطّريقَةِ مزهِرِ
وَتَحوزُ سِلسلة بِها آباؤُهُم
أَهل السّيادَةِ وَالعُلى وَالمَفخَرِ
أَهلُ الحَقيقَةِ وَالطريقَةِ وَالتّقى
أَهل الوِلايَةِ ما بِهم مَن يَمتَري
مِن آلِ خَيرِ الخلقِ طهَ المُصطَفى
مِن أَهلِ بَيتٍ في الأَنامِ مطهّرِ
تَحوي الطَّريق القادِريّ مسلسلاً
بِشموسِ فَضلٍ مِثلها لَم يسفِرِ
أَهلاً بِها قابَلتها إِذ أَقبَلَت
وَلَها سَعَيت وَلَستُ بِالمُتَأخّرِ
قَبَّلتها بِفَمِ اِحتِرامي مُظهراً
تَعظيمَها لِلنّاسِ لَم أَتَسَتَّرِ
وَجَعلتُها لِلرّأسِ تاجاً يَزدري
تاجاً يُكلّل في سنيِّ الجَوهَرِ
فَاِهتَزَّ مِنّي العِطف فيها مَفخراً
بَل قيلَ لي عَبدَ اللّطيفِ بِها اِفخَرِ
وَاللّهُ يَحفَظُ ذَلكَ الأُستاذ مَن
كُلّ الخطوبِ وَكُلّ عادٍ مُجتري
وَاللّه يُبقيهِ وَيُبقي نَفعَهُ
وَيُديمُهُ مِنه الزّمان بِمَنظرِ
وَيُديمه كَهفَ العُفاةِ وَحِصنَهم
وَلَهُ بِأَلسنهم مِحاسِن مذكرِ
وَيُطيلُ ما بَينَ البَريَّةِ عُمرَهُ
بِرَغيدِ عَيشٍ ناعمٍ خَصب طَري
ما لاحَ بَرقٌ ما خَطيبُ حمائِمٍ
في جامِع الأَغصانِ قامَ بِمنبرِ
قصائد مختارة
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدق غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
عدم الصبر فهو يظهر ما يل
أبو الحسين الجزار عدم الصبرَ فهو يُظهرُ ما يل قَاهُ بعد الجحود والكتمان
زينة الله منه حرز حريز
عبد الغني النابلسي زينة الله منه حرزٌ حريزُ للبرايا وهي الكتاب العزيز
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
الكميت بن زيد واستخرج الهول ما تخفي براقعها تحت العجاجة والأوضاحَ في القصبَ
وليل به كان التواصل بيننا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَنا وَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحا
أنا من طلعة الثقيل لما بي
الأحنف العكبري أنا من طلعة الثقيل لما بي ما حديث الثقيل إلا عذابي