العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الكامل الخفيف الرجز
بأي الظبى ضربت مقلتاه
ابن سناء الملكبأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
ومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُ
غرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّ
ولكن عصاهُ وأَلْقى عَصَاهُ
فأَهلاً وسهلاً به من هَوىً
فؤادِي به قد حَوَى ما حَوَاهُ
وقلبي كما سرَّني في يَدَيْهِ
وأَمّا سُلُوِّي فَتبَّتْ يداهُ
هَوِيْتُ فآتيتُ نفسي هُدَاها
وهِمْت فبلَّغْتُ قَلبي مُناهُ
فشابَهْتُ جِسْمِي بِخصْر الحبيبِ
لقد سرّ قَلْبيَ ذا الاشْتبَاه
تعلقتُه أَكْحَلَ النَّاظرين
فهل ذابَ في نَاظِريْه لمَاهُ
وقالوا هَوَاك مقيمٌ مقيمٌ
عليه فقُلتُ كما هُو كما هُو
أَرى أَلف أَلفِ مليحٍ فما
كأَني رَأَيْتُ مَلِيحاً سِوَاهُ
أَراهُ ومالي سَبِيلٌ إِليه
فراحَةُ قَلْبيَ ألاَّ أَرَاهُ
إِذا ما النَّهى أَبْعَد الصبّ عَنْهُ
فلا أَبْعَدَ اللهُ إِلاَّ نُهاهُ
قصائد مختارة
كم ليلة محمودة أحييتها
ابن المعتز كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ
ودعت باريز وقلبي بها
حفني ناصف ودّعتُ باريزَ وقلبي بها عند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
يكبرون إذا خاضوا بحور ردى
شهاب الدين الخفاجي يُكبِّرُون إذا خاضُوا بُحُورَ رَدىً وما لَهُمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
الشريف الرضي نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ
كتب الله في سجل الصيانة
بهاء الدين الصيادي كتب اللَه في سجل الصيانة وسطر غيبٍ بعز أهل الأمانه
لم يجر في بالي ولا حسابي
إبراهيم طوقان لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي أَن أَحتفي بِالجبر وَالحِساب