العودة للتصفح الطويل الرمل مجزوء الوافر البسيط
بأبي ما يجن منك الضريح
ابن المعتزبِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ
طِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُ
كُنتَ ما كُنتَ لي فَمُتَّ بِرُغمي
لَيتَني مِتُّ أَنا وَأَنتَ صَحيحُ
هَجَرتُ قَبرَهُ فَقامَت مَواثي
قُ العُلى وَالنُهى عَلَيهِ تَنوحُ
قصائد مختارة
وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني
ابن هذيل القرطبي وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني
كان يوم البين أو لم يكن
عبد المحسن الصوري كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني
رأينا من عهودِكم
جرمانوس فرحات رأينا من عهودِكُمُ عهوداً ما عهدناها
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
صفي الدين الحلي ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ
نامي
إبراهيم محمد إبراهيم ستنامينَ، وتصحينَ على مايُشبهُ الحلمَ ..
خرج الناس يشترون هدايا
إيليا ابو ماضي خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَدايا العيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ