العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الوافر الطويل مجزوء الكامل
بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبيبأبى وإن كان أبى سميذَعا
خُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّما
جرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا
ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةً
فإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا
أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِه
لصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا
كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناً
كرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورى
مالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِه
لمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا
لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌ
فالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا
قصائد مختارة
تعلمنا الإشارة في طريق
بهاء الدين الصيادي تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍ عليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِي
لما عدمت تصبرى وتجلدى
ابن الصباغ الجذامي لما عدمت تصبّرى وتجلدى طارحت في الأسحار كل مغرّد
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
أقضي الدهر من فطر وصوم
أبو العلاء المعري أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِ وَآخُذُ بُلغَةً يَوماً بِيَومِ
أخي راحنا ما بين در حبابها
الشريف العقيلي أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
ما لي دعوت فلم أجد
أحمد محرم ما لي دعوتُ فلم أجِدْ في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ