العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل البسيط الكامل
بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبيبأبى وإن كان أبى سميذَعا
خُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّما
جرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا
ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةً
فإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا
أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِه
لصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا
كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناً
كرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورى
مالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِه
لمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا
لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌ
فالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا
قصائد مختارة
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
أبو العلاء المعري ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
قالت وقد جاذبتها وتمنعت
بطرس كرامة قالت وقد جاذبتها وتمنعت تيهاً وقد وشحتها بزنودي
لو كان ينصف في الهوى اللوام
شهاب الدين التلعفري لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ ما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة
عدنان النحوي ضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِني خائفٌ ! والرصاص حولي شديدُ
من رام أن يلزم الأشياء واجبها
أبو العلاء المعري مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها فَإِنَّهُ بِبَقاءٍ لَيسَ يَنتَفِعُ
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه