العودة للتصفح
أهلاً بِرِقٍّ جاءَ يحملُ أنعما
من سيّدٍ إحسانُه لم يُحصَرِ
سادَ الورى بفضائلٍ مقصورةٍ
وفواضلٍ ممدودةٍ لم تُقصَرِ
حَبرٌ جليلٌ مَن يَشِمهُ لم يزَل
تَروي جَوارِحُه حديثَ المفخرِ
فالأُذنُ عن حَسَنٍ وأمّا عينُه
فعن الربيعِ وكفُّه عن جعفرِ
كم مُعجَبٍ بظهورِهِ لمّا بدَا
غطّاهُ مِن سترِ الخمولِ بأسمرِ
رِقٌّ كسانِي حُلّةً من سُؤدَدٍ
تبلى الليالي وهيَ لم تتغيَّرِ
ما كنتُ أَحسَبُ قبلَ فضِّ ختامِه
أنّ اللآلي تُجتَنى من أَسطرِ
فلَئِن حكَى في طِرسِهِ دُرّاً على
صدفٍ فيُمنَاهُ كخَمسَةِ أَبحرِ
إنِّي لأشكُرُ ما حييتُ جميلَكم
شُكراً بهِ نوَّهتُ فوقَ المنبَرِ
قصائد مدح الكامل حرف ر