العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الطويل الكامل البسيط
اهلا برق جاء يحمل انعاما
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركأهلاً بِرِقٍّ جاءَ يحملُ أنعما
من سيّدٍ إحسانُه لم يُحصَرِ
سادَ الورى بفضائلٍ مقصورةٍ
وفواضلٍ ممدودةٍ لم تُقصَرِ
حَبرٌ جليلٌ مَن يَشِمهُ لم يزَل
تَروي جَوارِحُه حديثَ المفخرِ
فالأُذنُ عن حَسَنٍ وأمّا عينُه
فعن الربيعِ وكفُّه عن جعفرِ
كم مُعجَبٍ بظهورِهِ لمّا بدَا
غطّاهُ مِن سترِ الخمولِ بأسمرِ
رِقٌّ كسانِي حُلّةً من سُؤدَدٍ
تبلى الليالي وهيَ لم تتغيَّرِ
ما كنتُ أَحسَبُ قبلَ فضِّ ختامِه
أنّ اللآلي تُجتَنى من أَسطرِ
فلَئِن حكَى في طِرسِهِ دُرّاً على
صدفٍ فيُمنَاهُ كخَمسَةِ أَبحرِ
إنِّي لأشكُرُ ما حييتُ جميلَكم
شُكراً بهِ نوَّهتُ فوقَ المنبَرِ
قصائد مختارة
نسيمكم وهو العليل المعلل
القاضي الفاضل نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُ يَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُ
راجع من بعد سلوة ذكره
ابن الرومي راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ
هل في العشيرة أعوان من النوب
نسيب أرسلان هل في العشيرة أعوانٌ من النوب أو في البرية أخدان لدى الكرب
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن الفرضي أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ على وجلٍ مما به أَنتَ عارفُ
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
الأبيوردي صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
أحمد الكيواني جَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب