العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل
ان كان موتك من قسى حواجب
عائشة التيموريةاِن كانَ مَوتُكَ مِن قَسى حَواجِبَ
كَالنونِ أَو من سحر جفن ذابِل
أَو غُرة مِثل النَهار وَطرة
كَاللَيلِ أَو مِن جور قد عادِل
أَو مِن لِحاظ تسحر الاِلباب اِذ
تُروى لَنا سَلب النُهى عَن بابِل
فَهي الَّتي فَعَلت وَلَم أَشعُر بِما
فَعَلت فَكَيفَ تَلومَني يا سائِلي
أَنا ما قَتَلتُ وَاِنَّما أَنا آلَة
في القَتلِ فَاِطلُب اِن ترد من قاتِلي
وَمَتى أَريد قصاص سيف أَوقَنا
هَل مِن سَميع مِثل ذا أَو قائِل
وَاللَهُ قَد خَلَقَ الجَميلَ وَلَم يَقُل
هيموا بِلين قَده المُتَمايِل
ما قالَ رَبُّكَ قَط يا عَبدي أَطل
نَظر الملاح وَيا جَميلَه واصِلي
فَعَلام تَطلُب بِالدِماءِ وَتَدعى
زورا وَتَطمَع في محال باطِل
قصائد مختارة
شتائم مرفوفة
علي الدميني أصطفي لي من الجن عشرين صاحبةً ومن الإنس ألفْ،
موجة الإعصار فرض و قرار
سالم أبو جمهور القبيسي موجةُ الإعصارِ فَرضٌ و قَرارْ تعشقُ الصَّخرَ و تهوى الانتحارْ
قصباته ممتدة قدامه
المفتي عبداللطيف فتح الله قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُ يَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُها
تغافلني وتسرع نحو كأسي
طانيوس عبده تغافلني وتسرع نحو كأسي فتغمس فيه اصبعها وتلحس
وأنت كمثلوج صفا فى قرارة
ابن الدمينة وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ عَلَى مَتنِ صَفوانٍ بِمَجرَى المَهالِكِ
ريم وانسكاب الجرح
محمد القيسي تسألني الصغيرة تجرحني أصابع البراءة الصغيرة