العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل
امنن علينا رسول الله في كرم
زهير بن صردامْنُنْ عَلَيْنا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ
فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عاقَها قَدَرٌ
مُشَتَّتٌ شَمْلُها فِي دَهْرِها عِبَرُ
أَبْقَتْ لَنا الدَّهْرَ هَتَّافاً عَلَى حَزَنٍ
عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ
إِنْ لَمْ تَدارَكْهُمُ نَعْماءَ تَنْشُرُها
يا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُها
إِذْ فُوكَ تَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِها الدِّرَرُ
إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُها
وَإِذْ يَزِينُكَ ما تَأْتِي وَما تَذَرُ
لا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شالَتْ نَعامَتُهُ
وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْماءِ إِذْ كُفِرَتْ
وَعِنْدَنا بَعْدَ هَذا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ
فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ
مِنْ أُمَّهاتِكِ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرُ
يا خَيْرَ مَنْ مَرِحَتْ كُمْتُ الْجِيادِ بِهِ
عِنْدَ الْهِياجِ إِذا ما اسْتُوقِدَ الشَّرَرُ
إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْواً مِنْكَ تُلْبِسُهُ
هَذِي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ
فاعْفُو عفا اللهُ عَمَّا أَنْتَ راهِبُهُ
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ
قصائد مختارة
دع ذا وعد قريض شعرك في امرئ
عبد الرحمن بن حسان دع ذا وعدّ قريضَ شعرك في امرئٍ يَهذي ويُنشد شعرَه كالفاجر
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
زهير بن أبي سلمى صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق جلا عني سلامك يا خليلي من الأشجان ما يقذى الجفونا
لما رأوا مخرجا من كفر قومهم
عمران بن حطان لما رَأَوا مُخرَجاً مِن كُفرِ قَومِهِمُ مَضوا فَما مَيَّلوا فيهِ وَلا عَدَلوا
إذا قتل العبد المجدع ربه
دويلة الشبامي إِذا قَتَلَ الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ رَبَّهُ فَلَيْسَ لَنا مِنْهُ سِوى قِتْلَةِ الْعَبْدِ
يقولون لاتخرق بحلمك هيبة
أبو فراس الحمداني يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةً وَأَحسَنُ شَيءٍ زَيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ