العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الكامل السريع الرمل
امنن علينا رسول الله في كرم
زهير بن صردامْنُنْ عَلَيْنا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ
فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عاقَها قَدَرٌ
مُشَتَّتٌ شَمْلُها فِي دَهْرِها عِبَرُ
أَبْقَتْ لَنا الدَّهْرَ هَتَّافاً عَلَى حَزَنٍ
عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ
إِنْ لَمْ تَدارَكْهُمُ نَعْماءَ تَنْشُرُها
يا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُها
إِذْ فُوكَ تَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِها الدِّرَرُ
إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُها
وَإِذْ يَزِينُكَ ما تَأْتِي وَما تَذَرُ
لا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شالَتْ نَعامَتُهُ
وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْماءِ إِذْ كُفِرَتْ
وَعِنْدَنا بَعْدَ هَذا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ
فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ
مِنْ أُمَّهاتِكِ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرُ
يا خَيْرَ مَنْ مَرِحَتْ كُمْتُ الْجِيادِ بِهِ
عِنْدَ الْهِياجِ إِذا ما اسْتُوقِدَ الشَّرَرُ
إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْواً مِنْكَ تُلْبِسُهُ
هَذِي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ
فاعْفُو عفا اللهُ عَمَّا أَنْتَ راهِبُهُ
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ
قصائد مختارة
أيحمل ما يؤتى إلى فتياتكم
عفيرة بنت عفان أَيُحْمَلُ ما يُؤْتَى إِلَى فَتَياتِكُمْ وَأَنْتُمْ رِجالٌ فِيكُمُ عَدَدُ النَّمْلِ
للشرق معقود بكن رجاء
عبد الحليم المصري للشرقِ معقودٌ بكنَّ رجاءُ يا من بهنَّ تزينت حواءُ
قال علي بن أبي طالب
محمود الوراق قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ وَهوَ اللَبيبُ الفَطِنُ المُتقِنُ
عتبت على الدهر إخوانه
الأحنف العكبري عتبتُ على الدهر إخوانهُ وعفت سنيه مخافة أحزانه
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا