العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط البسيط
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليدالوردُ في خدَّيكِ لاحْ
والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
والعودُ طالَ أنينه
والموجُ فوقَ الرّمل ناح
قلبي وقلبُك طائرا
نِ تعوّدا خَفقَ الجناح
دَمعي وثغرُكِ كالنَّدى
والياسمينةِ في الصّباح
ولقد سمعتُ صفيرَ بُل
بلكِ المرجِّعِ للنوّاح
فكأنّهُ خفقانُ قل
بكِ في الهوى تحتَ الوشاح
وكأنه رنّاتُ صو
تِكِ بينَ أصواتِ المِلاح
وكأنه أنّاتُ شِع
ري إن بسِرِّ هواكِ باح
وكأنه حناتُ نَف
سي في الغدوِّ وفي الرُّواح
يا هندُ عينُك في النَّوى
نَجمٌ من الظلماءِ لاح
دخلت أشعتُها الحَشى
فتفتَّحَت مثلَ الأقاح
فإذا رَنوتِ جَلوتِ عن
قَلبي الكآبةَ فاستراح
لا تُغمِضي العَينينِ كي
لا تُبصِري أثرَ الجراح
وتنفَّسي لتُعطِّري
ذاكَ النسيمَ على القراح
لي منكِ في الأحزانِ تر
نيمٌ وريحانٌ وراح
يا جنّتي قلبي هزا
رٌ فيكِ للتَّغريدِ ساح
فدَعيهِ يَصفُرُ أو يصي
حُ فآخرُ الدُّنيا صِياح
ولئن حَجبت جمالَ وج
هكِ في نقابٍ لا يُزاح
لا بدَّ من أن تَغفلي
يوماً فتُنصفني الرّياح
قصائد مختارة
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
وحقك لم يمنعني البرد عنكم
داود بن سليمان الجراح وحقك لم يمنعني البرد عنكم ولست إذا مل الخليل ملولا
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
تأبط شـراً
خميس لطفي أنحتاج كي نستمر إليكَ ، وإن غبتَ عنا فلن نستمرّا ؟!