العودة للتصفح

النوم في محطة الباص

عبد الخالق كيطان
لم يكن غيري في محطّة الباص
بقيت أنتظر
وانتظر
ولكنّ باص الساعة الواحدة لم يصل
كنت متعبا
وجائعا
ولم أكن أفكر بالمسرحيات
كانت الساعة قد شارفت على طلوع الشمس
لم يأت الباص
ولم يكن في المحطّة غيري
سقطت السماء على رأسي بغتة
واستغرقت في النوم.
××××××
سيدني في
٣٠/٣/٢٠١٩
قصائد عامه