العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الكامل الوافر
الندامى وما أحب الندامى
صالح الشرنوبيالندامى وما أحبّ الندامى
حرموني على البساط المداما
حرموني وخمرهم من عصيري
ومضوا دون أن يقولوا سلاما
أيها الراحلون عنّى رويدا
فمن الهجر ما يكون حراما
أيها الراحلون عني وأنتم
صفوة الكأس لذة وانسجاما
أيها الراحلون أغلَقَت الحا
نة أبوابها وباتت ظلاما
وجفا الكاس راحتي ونأى السا
قى وأغفت عيني ضنى وسقاما
أيها الراحلون ما نمت عنكم
إنما نمت حيرة وانحطاما
كنت يوما وكنتمو ثم شئتم
ما أراني قبل الختام الختاما
بعتموني بفرقة أنا فيها
أوحد العاشقين خمرا وجاما
لم يعد لي من حبّكم غير أحلا
م صداها يشتّت الأحلاما
ذكريات أبكي لها وأُغنّي
وهي لي بعدكم هوى ونداما
أيها الراحلون عني وعن كأ
سي وحالي لا ترهقوني ملاما
إن تغنّيتُ أو بكيت فإني
عبد قلبي مدامعاً وابتساما
إن تغّنيت أو بكت سواء
أعشق الناس من سلا ثم هاما
أيها الراحلون لا تذكروني
شاديا يملأ الدنى أنغاما
أيها الراحلون لا تذكروا منّ
ي إلّا الأوجاع والأسقاما
أُذكروني أخا الليالي الحيارى
في هواكم وابن الدموع اليتامى
سوف أحيى لكم وإن كنت عنكم
نائيا لا أرى لديكم مقاما
سوف أحيى لكم فإن مت يوما
فاحفظوني فقد حفظت الذماما
أيها الراحلون إن مت يوماً
فلقد مِتُّ قبله أياما
فوداعا على المحبة والشو
ق وداعاً ولهفةً وسلاما
أيها الراحلون مهما جفوتم
فأنا من عهدتموني غراما
قصائد مختارة
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
يا سائلي عن حرفتي في الورى
ابن دانيال الموصلي يا سائلي عنْ حرفَتي في الورى وَثَروتي فيهم وإفلاسي
علة المعرفة
قاسم حداد فلكٌ يفيضُ من نافذة السديم نصفُ عتمةٍ
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
لا تجزعن متى اتكلت على الذي
يحيى بن زياد الحارثي لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل
ومن كرمت طبائعه تحلى
علي بن أبي طالب وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ