العودة للتصفح

الملك لله والدنيا مداولة

بديوي الوقداني
المُلكُ للهِ والدنيا مُداولةٌ
وما لِحَيٍّ على الأيامِ تخليدُ
والناسُ زَرعُ الفَنا والموتُ حاصِدُهم
وكلُّ زَّرعٍ إذا ما تَمَّ مَحصودُ
الناسُ ذا فاقدٌ يبكي أحبّتَهُ
وذاكَ يُبكَى عليهِ وهو مفقودُ
وذاكَ أبدَتْ له الأيامُ زينتَها
وذاكَ أيامُهُ هَمٌّ وتَنكيدُ
إنْ سالمَتْ غَدَرَتْ أو وَهَبَتْ رَجَعَتْ
ظلٌّ يزولُ وما تُعطيهِ مَردودُ
والدهرُ وجهٌ عبوسٌ في تَقَلُّبِهِ
وللمنايا سِهامٌ صيدُها الصّيدُ
تَصطادُ ما لا تكادُ الأسدُ تَنظُرُهُ
وحيلُها لاصطيادِ الكُلِّ مَمدودُ
لو يَمنعُ الموتَ سُلطانٌ بقوّتِهِ
لكانَ حيًّا سليمانُ بنُ داودُ
قصائد حكمة البسيط حرف د