العودة للتصفح
النجلاء الآنسة
هي الصخرة هي غيرة الطقس
ولا يعكّر القصبة
ولا يحلم بأنه سينتهي
إلى الكنار إلى القفازة إلى المنظر
ويشرق الشرق بين ستائر الندى
وأرجو المطر والبلل
وأن أحلق نفسي من اليابس وهندامي أن يكون حديقة
والزبدة أن تلتصق بأي جارة
ومقعد السينما أن نلقط الدلفين مجاناً
والأحمر سرعة الرجوع إلى البيت
والزحام على المياه لا على العروس
وجدتي الكنزة وهي تداعب الصوف
ودجاجة البطء وخروف الغسق
وكانت شختورة الأيام
على سنّ الحافة
وطالما أبحرت وانغمست
وصدَر الدبسُ عن مكتب الخروبة.
قصائد عامه