العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل
الليل يأبى أن يكون نهارا
عبد الحليم المصريالليلُ يأبَى أن يكونَ نهارَا
فانشر على ظلُماتِه الأنوارَا
وانظر بوجهك فى السماءِ لعلَّها
لك مهَّدَت بين النجوم مدارا
يا ثالث القمرين دعوةُ شاعر
لم يلق غيرَك مَن يقيلُ عِثارا
حملت عليهِ الحادثاتُ فلم تَذَر
إلاَّ خيالاً مُوشِكاً يتوارى
ولقد دعوتُك والزمانُ مطاردى
هل أستطيعُ من الزمان فرَارا
فكأنَّ عينيَّ اللتين غزتهما
تلكَ الدموعُ تطايران شرارا
وكأنَّ قلبى طائرٌ وكأنَّما
قَفصُ الضلوع انشقَّ عنه فطارا
قل للشبيبة لو عقلتِ فتَسمعى
إنَّ الزمان على نصيركِ جَارا
نظرَ الربيعُ دموعَ شاعره فما
نادَى السَّحابَ ولا دَعَا التيَّارا
ويَدُ الطبيعةِ نظمت أزهارَه
فَغَدَت نظاماً والغمامُ نثَارا
وتفجَّرت حسناً فكلُّ نضيرةٍ
حملت نظيرةَ أختها أثمارا
تتمَايل الأطيارُ فوقَ غصونها
فكأنما هى تثمرُ الأطيارا
وغدت تمجُّ النحلُ فى أوراقها
شهداً وتَحسو فوقَها النوَّارا
فبدت عروساً فى الحُلى مختَالة
أثناءَ حُسن يعلقُ الأبصارا
أبت الجلالَ على السُّها واستكبرت
لمَّا هتَفَتُ بنعتها استكبارا
ذهبَ الذين اذا دَعَاهم شاعرٌ
مَلؤا الكؤُسَ ورددوا الأشعارا
ذهبُوا لجناتِ النعيم وغادروا
شعراءهم يتخلَّلون النَّارا
نِعمَ النفوسُ ترى المنيَّة عصمةً
وترَى الحياةَ تعرُّضاً وخَسَارا
ما مصرُ لولا أنَّ لى عهداً بها
الله أوسع دونى الأمصارا
عذرُ القديرِ على المروءة ذنبُه
وعَلَى الضَّعيفِ قبوله الأعذارا
ما فزتُ من سَعي بغير وعودهم
طولً الوعودِ يقصِّر الأعمارا
ما المرء بين الناس بل ما عيشه
لولاَ يُفيد أخاً ويرحمُ جارا
قصائد مختارة
وفار التنور
أحلام الحسن يا إلٰهي لي رجاءٌ فاستَجِب دائمٌ خوفيَ منهُ والعِلَلْ
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
أرقت ونام الأخلياء وعادني
نهشل بن حري أَرِقتُ وَنامَ الأَخلِياءُ وَعادَني مَعَ اللَيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجيعُ
كرسي
موسى حوامدة بلادٌ فوقها كرسي وحرٌ حامِلُ المُرْسِ تشحُّ مياهها عَنَّا وتروي كلَّ ذي بأسِ
يا من لجمال يوسف قد ورثا
صفي الدين الحلي يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى
نقدت قريضي ثلة
جميل صدقي الزهاوي نقدت قريضي ثلة لا تعرف الأدب اللبابا