العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الرجز الكامل
وفار التنور
أحلام الحسنيا إلٰهي لي رجاءٌ فاستَجِب
دائمٌ خوفيَ منهُ والعِلَلْ
من بقايا ما ابتلينا نَختَضِب
يا دليلًا للحَيارى ما العملْ
*** *** ***
نَزفُ آهٍ من جُحودٍ أُبرِما
يا إلٰهي أين مفتاحُ الهنا ؟
أكثروا فينا الخطايا مَعلَما
كم ضميرٍ في مزادٍ كُفّنا
أصبحَ الجائرُ فينا مُكرَما
عاريَ العوراتِ يمضي أزمُنا
إن دعاكَ القلبُ ربّي لم يخِب
في حياةٍ عافها شذو الأمَلْ *
فسفينُ الحالِ يبدو مُضطَرِبْ
جمدَ البحرُ جليدًا بالكُتلْ *
*** *** ***
كُلّما دارت عيونٌ أُفحِمَتْ
من دخانٍ مُعتمِ الحالِ أشِرْ
عن يمينٍ أو شمالٍ أُحكِمَتْ
ليس مِن روحٍ بهِ لا يَنزَجرْ
غادرَ العقلُ قلوبًا أُقحِمَت
في احتيالِ النّفسِ مثلَ المُنشطرْ
كلُّ جُرمٍ فيهِ جُرحٌ لم يَطِب
لم يعد ينفعُ نُصحٌ لا خَجَلْ *
نشفَ الرّيقُ وقد كان رطِبْ
من كلامٍ كلّهُ كان دجلْ *
*** *** ***
باعَ فينا كالعبيدِ واشترى
في رهانٍ خاسرٍ لِلمُرتَهَنْ
طَمسُ حقّ في لجيجٍ لا يُرى
دونَ قيدٍ أو شروطٍ أو ثمن !
كظلامِ الليلِ أمسَى أو سرى
كَثُرت فيهِ العيوبُ والوهنْ
صالَ فينا مِثلَ فأسِ المُحتطِبْ
دائمُ الوَيلاتِ ماضٍ بالعَجَلْ
فمتى يَصحُ الضّميرُ نَستَتِب *
ومتى تَصفُ النّفوسُ تَكتَمِل *
*** *** ***
يا وليُّ الأمرِ قد ماجت بنا
سفنُ الغيثِ وقد ضاعت أُمَمْ
نحنُ من أدمى بسيفٍ بعضنا
شَيّدَ الرّينُ عَمارًا واحتكمْ
وسطَ لهوٍ في سباتٍ ديننا
ككسير العظمِ يبكي من ألمْ
مَن يرد للعُمرِ خيرًا يَكتَسِب
فضعيفُ النّفسِ يمضي في جَللْ *
خادمُ القومِ بعيرٌ مُغتَرِبْ
يَحملُ الفيءَ بعيدًا لزُحَلْ *
*** *** ***
لا تلمنا لو بكى الحالَ الحصى
سالبُ الحقّ الأمينُ المؤتَمَن
لو ضُربنا من قفانا بالعصا
ملئت ظلمًا وجورًا وفِتَن
وزمامُ الأمنِ فينا قد عصى
ورياحُ الموتِ هبّت بالمحن
يا إمامَ العصرِ عجّل واقترب
فارَ تنّورُ الخطايا والدّجَل *
إن رضينا أو أبينا يَنسَلِبْ
مالدينا بِجِحُودٍ لم يزل *
قصائد مختارة
توقيعات على شارع الرشيد
رامز النويصري لأنّ البلادَ تُغادرُني قَليلاً أنامُ كُثيراً.
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
إن أخلقت هذي الليالي خلقتي
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الإخلاَقِ
يا من قضى الفضل له
عبد الرحمن السويدي يا من قضى الفضل له عليَّ بالتقدُّمِ
قبل مرحلة الندى
ياسر الأطرش عذبٌ كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي