العودة للتصفح المديد الوافر الطويل السريع الطويل
الليل والسقم والقيود
صالح الشرنوبيالليل والسقم والقيود
والأمل الضائع الشريد
وثورة الوجد في كياني
طليقة مالها حدود
وحيرة الفكر حين تغشى
سماءه السحب والرعود
ولوعة الحر حين يمسى
وزاده النار والحديد
والموكب الضخم وهو يعدو
وخلفه السائق المريد
يصبّ من سوطه جحيما
تشوى بنيرانه الجلود
على صراط من المنايا
يشبّ من تحته الوقود
رواية لونها طريف
لكنّما ثوبها تليد
يا دهر ما فيك من جديد
فهل ترى ناظري جديد
أسماءُ أحداثك الدواهي
يضمّهنّ اسمك الوحيد
آمنت أن الحياة أنثى
من طبعها الوصل والصدود
وأعجب الأمر في هواها
أنّى إلى حبّه مقود
فيا رفاق الطريق غنوا
فربّما يقرب البعيد
غنّوا فأحمالنا ثقال
والدرب من دوننا مديد
سوف أغَنّي وأستعيد
ما ضجّ في خاطري نشيد
وسوف أهفو إلى الأماني
ما دام لي في الثرى وجود
وسوف اصبو إلى انعتاقي
وإن أذلّتني القيود
فأبلغوا هذه الليالي
أنّى كأحداثها عنيد
وأنني رغم ما أُقاسي
من حرّ آلامها سعيد
حسبي وحسب الحياة منى
أنّي على ظلمها شهيد
قصائد مختارة
قد أصاب القلب من نعم
عمر بن أبي ربيعة قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ
زجرت مرور طيركم بسعد
صفي الدين الحلي زَجَرتُ مُرورَ طَيرِكُم بِسَعدٍ فَهَلّا قَد زَجَرتَ بِذاكَ طَيري
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
ابن معصوم بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه فَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
أقول لها وشاب بها عذاري
يوسف الأسير الحسيني أقول لها وشاب بها عذاري مضت أيامنا في الاعتذار