العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل
الله أكبر والنبي محمد
علي بن الجهماللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
وَالحَقُّ أَبلَجُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ
قصائد مختارة
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا