العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
الله أكبر كم لهذا المصطفى
ابن الطيب الشرقياللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفى
من مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ
مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَما
من ذا يَعُدُّ القَطرَ مَهما يَقطُرُ
من ذا يَحُدُّ النَبتَ أو يُحصي الحصا
هيهاتَ هذا الأمرُ لا يُتصَوَّرُ
فتَنَعَّمي يا مُقلتي وتَنَزَّهي
هذا الذي قَد كُنتَ قِدماً تنظرُ
وابكي إذا ما شئتِ أو فَلتَضحكي
فالكُلُّ يُحمَدُ والمشوقُ مُحَرَّرُ
إذ عادَةُ المُشتاقِ يَبكي دائماً
إن يَنعَموا بالوَصلِ أو إن يَهجُروا
فإذا دَنوا يَبكي مخافاتِ النَوى
وإذا نأوا شوقاً لَهُم يَستعبِرُ
قصائد مختارة
لا تكن قانعا من الدين بالدون
الحر العاملي لا تكن قانعا من الدين بالدون وخذ في عبادة المعبود
بغايتك الأمثال للناس تضرب
ابن رزيق العماني بِغَايتكَ الأمثالُ للناسِ تُضْرَبُ فما فاتها في الأرض شرقٌ ومغربُ
وطني الشام فهل فيه حمى
أبو الفضل الوليد وطني الشامُ فهل فيهِ حِمى أو ضريحٌ للغريبِ التَّعِسِ
الباطن السابق الظاهر هو المسبوق
عبد الغني النابلسي الباطن السابق الظاهر هو المسبوقْ والكل واحد فكن أعلى من العيوقْ
لله هاتيك السياط كأنها
ابن الوردي للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها أقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقا
في الشعر
محمد خضير في الشِّعرِ... أقطفُ ما تنمَّرَ