العودة للتصفح

الله أكبر فاقت الأحبش العرب

أبو بكر العيدروس
اللَه أكبر فاقت الأحبش العرب
ما مهرت الفضة البيضا مع الذهب
ولا كما أم لبنا عذبت الشنب
حازت معا حسنها للدّين والأدب
ما مثل هذا الغزال
قد حاز كلّ الجمال
وزاد فوقه كمال
لا تعجبوا ان فيها غاية العجب
منذ رنحت فوق غصن مائس القضب
قد شابه المسك في لون وفي عبقا
هما بلا امتراء من طينة خلقا
يشفى الغليل إذا هو من لماه يسقى
كاس على ابنة الزرجون بالحبب
هذا منا للقلوب
وكشف كلّ الكروب
ونفى كلّ الخطوب
هذا منائي وذا سؤلي وذا أربي
وفيه روحي وراحاتي معا طربي
قصائد غزل حرف ب

قصائد مختارة

من النفر البيض الذين اذا انتجوا

نصيب بن رباح
الطويل
مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوا اقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِب

قف بما فيك

مظفر النواب
مقدمة هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل "دولة اسرائيل"، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض

بكل مجنب كالسيد نهد

سلامة بن جندل
الوافر
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍ وكلِّ طوالةٍ ، عتدٍ ، نزاقِ

يسعى أناس ويشقى آخرون بهم

العجير السلولي
البسيط
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم ويسعد اللّه أقواماً بأقوام

فما أم أدراص بأرض مضلة

الطفيل الغنوي
الطويل
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا