العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل البسيط الكامل
الله أعلى يدا وأكبر
ابو العتاهيةاللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَر
وَالحَقُّ فيما قَضى وَقَدَّر
وَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَمَنّى
وَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَخَيَّر
هَوَّن عَلَيكَ الأُمورَ وَاِعلَم
أَنَّ لَها مَورِداً وَمَصدَر
وَاِصبِر إِذا ما بُليتَ يَوماً
فَإِنَّ ما قَد سَلِمتَ أَكثَر
ما كُلُّ ذي نِعمَةٍ مُجازىً
كَم مُنعِمٍ لا يَزالُ يُكفَر
يا بُؤسَ لِلناسِ ما دَهاهُم
صاروا وَما يُنكِرونَ مُنكَر
يا أَيُّها الأَشيَبُ الَّذي قَد
حَذَّرَهُ شَيبُهُ وَأَنذَر
خُذ ما صَفا مِن جَميعِ أَمرِ ال
دُنيا وَدَع عَنكَ ما تَكَدَّر
وَاِلطُف لِكُلِّ اِمرِئٍ بِرِفقٍ
وَاِقبَل مِنَ الناسِ ما تَيَسَّر
فَإِنَّما المَرءُ مِن زُجاجٍ
إِن لَم تَرَفَّق بِهِ تَكَسَّر
وَكُلُّ ذي سَكرَةٍ فَأَعمى
حَتّى إِذا ما أَفاقَ أَبصَر
اِرضَ المَنايا لِكُلِّ طاغٍ
وَاِرضَ المَنايا لِمَن تَجَبَّر
يا رُبَّ ذي أَعظَمٍ رُفاتٍ
كانَ إِذا ما مَشى تَبَخَّر
في المَوتِ شُغلٌ لِكُلِّ حَيٍّ
وَأَيُّ شُغلٍ لِمَن تَفَكَّر
قصائد مختارة
هل كان حين قتلت سلب السالب
جبران خليل جبران هل كان حين قتلت سلب السالب أقسى الردى أم كان ثلب الثالب
من حضن أبرهيم نجل مذ نأى
حنا الأسعد من حضنِ أبرهيمَ نجلٌ مذ نأى وبكى جيشٌ كسروانُ وسرَّهُ
عفى الربع بالنجدين من أم شائق
النبهاني العماني عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ فجنبيْ حَبوبٍ فالّلوى فالأبارقِ
كم ناصح وصف الطريق لمدلج
شهاب الدين الخفاجي كم ناصحٍ وصَف الطريقَ لِمُدلِجٍ ويَنامُ عن سَنَنِ الطَّريقِ الواضِحِ
إن ابن مغراء عبد ليس نائلنا
الراعي النميري إِنَّ اِبنَ مَغراءَ عَبدٌ لَيسَ نائِلَنا حَتّى يَنالَ بَياضَ الشَمسِ رانيها
أصبحت مشتاقا حليف صبابة
الثعالبي أصبحت مشتاقاً حليف صبابة برسائل الصابي أبي إسحاق