العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط مجزوء الرجز الخفيف
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي
ضرار الفهريالقَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسي
إِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ
ما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ
أَصواتُ هامٍ تُزَقّي أَمرُها شاعي
وَفارِسٍ قَد أَصابَ السَيفُ مَفرِقَهُ
أَفلاقُ هامَتِهِ كَقُروَةِ الراعي
إِنّي وَجَدِّكَ لا أَنفَكُّ مُنتَطِقاً
بِصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
عَلى رَحالَةِ مِلواحٍ مُثابِرَةٍ
نَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي
فَلا نُدِبتَ إِلى خورٍ وَلا كُشُفٍ
وَلا لِئامٍ غَداةَ البَأسِ أَوراعِ
بَل ضارِبينَ حَبيكَ البيضِ إِذ لَحِقوا
شُمَّ العَرانينِ عَندَ المَوتِ لُذّاعِ
قَومٌ هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ ضاحِيَةً
وَلا يُراعونَ عِندَ المَوتِ للِداعي
شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُ
وَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ
وَلا يَضِنّونَ بِالمَعروفِ قَد عَلِموا
لَكِنَّهُم عِندَ عَرفٍ حَقُّ سُمّاعِ
قصائد مختارة
كم عنفوني في هواك وأسرفوا
محمد الحسن الحموي كم عنفوني في هواك وأسرفوا قسماً جمالكم ما أنصفوا
هبت لوهب ريح سوء عاصف
ابن الرومي هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ بارى بها شهرَ الرياح شُباطا
إنما كنا كأرض ميتة
صريع الغواني إِنَّما كُنّا كَأَرضٍ مَيتَةٍ لَيسَ لِلزائِرِ فيها مُنتَظَر
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها
حزني منك يا ابنة الأملاك
ابن الرومي حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ أيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِ