العودة للتصفح
على نهوند عظامنا
على طمرنا في الجورة
ونتجرّأ ومثلنا الآثار
على الكتابة في موكب الأبعاد
ونصطنع العبوس في الصفّ
وفي الأستاذ وحشرة الفضول
والغمزة لتحضر ليلى
من قنطرة القصيدة ومن لغة التيشيرت
ومن طاقة الحجاب والسفور
والعاج طفلنا يهوى حنان الأصابع
ونحن الحبّ والسروة والصعداء
وإلى صفراء صارت الملكة
ومن الجلوس على الطنافس على فولار الحاشية
وما عندنا نسخة من الضفدعة
وديوان المستنقع
ومن الوجوه القشيبة
ولا بد من الشمعة
لنبصر الفقمة والشاطىء والوادي
وربما ننبت ثانية ها هنا.
قصائد عامه