العودة للتصفح
وفّى الحياة ديونها
وما وفيت ديونه
و مضى تشقّ الأرض
قبضته بعزم لا يخونه
عرق الجهاد همى على
عينيه فانطبقت جفونه
هلاّ نظرت جبينه
كم فيه لؤلؤة تزينه
ضنّت عليه بالدموع
عيونه فبكى جبينه