العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المنسرح الرمل
الفقيد الكبير مرثية في فقيد العروبة جمال عبد الناصر
عبد الله أحمد علي بانافعيــا لــهول الخطب يا كبر الفداحة
قــوة الــشر تــهدد فــي فــصاحة
أصــبحت تــهدي لــنا فــي جملة
تــبعات الــنعي مــن ســر نواحه
مـــا لــهــذا؟ إنــنــا فــي حــسرة
فــي فــقيد قــرب الــعرب نجاحه
فـــي جــمــال يــا لــه مــن أمــة
بــعث الــتاريخ مــن بــعد رواحه
فــجــر الــثــورات فـــي كــل دم
عــربي يــرتجي الــخير بــساحة
آه إنــــا قــــد بــكــيــنا فــتــرة
فــترة تــلهب فــي الحس جراحه
ونــكــبنا فـــي الأمــاني والــمنى
وفــقدنا يــا مــنى القلب ..صلاحه
أيـــن قــلــب قــد رعــانا مــدة ؟
يــقرع الــشر ويــسعى بــسماحة
مــنــجز لــلعرب مــن أجــل غــد
يــبعث الــخير ويــأبى كــل راحة
يــــا الــهــي إن هـــذي نــقــمة
شــتت فــكرا وهــدت من رجاحة
لــكــن الــصــبر يـــؤدي دفــعــة
تــهب الــفكر ســلاحا من سلاحه
مـــا الـــذي نــفعله فــي غــيبة؟
لــجــمال كــي نــجدد مــا أتــاحه
أيــهــا الــشــعب الأبــي الــعربي
قــم مــن الــنوم وجدد في انفتاحه
كــل مــن يــهوى ويــسعى رجعة
نــحو ماض لم يعد يشفي جراحه
وتــقــالــيد غـــدت مـــع عـــادة
تــثقل الــسير إلــى درب الفلاحة
واضــرب الإقــطاع حــتى تــنهه
وابــنين صــرحا وهــلل لــنجاحه
وبــنــو الأمـــوال لا تــرفق بــهم
وامــنح الأموال من لم يلق راحة
واقــســمنها بــالــتساوي شــركــة
تــنصف الــعمال مــن بعد كفاحه
فــــي نــــظــام" اشــتــركــي"لنا
يــدعم الــعمران يــسعى للإطاحة
بــــنــظــام" بــرجــوازي"هــوى
جـــوع الــعمال نــفذ مــا أبــاحه
والــطــواويس اذبــحــنها جــمــلة
لا تــذر مــنها ولــو حــتى جناحه
كـــي تــصفي أو تــؤسس ثــورة
عــنــوة تــقلع مــن جــذر أبــاحة
وبــــهــذا نــعــتــلي فـــي قـــوة
تــهزم الــظلم وتحيي في صراحة
مدينة الشعب في17/11/1970
قصائد مختارة
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها