العودة للتصفح الكامل المجتث الكامل المتقارب المنسرح
الغرام الذبيح
علي محمود طهكم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَها
يَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِ
وكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها
شَبَحُ الخطيئةِ فوق عِرْضٍ دامِي
وكأنَّ أنجمها نوافذُ حانةٍ
شَرِبَ الدُّخانُ بها بريقَ الجامِ
وكَأَنَّ أنوارَ المدينةِ تَحْتَهَا
سُرُجُ الغوايةِ في طريق حَرامِ
همدَ الهواءُ بها فجهدُ حَراكِهِ
هَبَوَاتُ نارٍ في نفيثِ قَتَامِ
وكأنما اختنقَ الفضاءُ فكلُّ ما
فيه صريعٌ أو وشيكُ حِمامِ
ألفيتُني جسدًا تُسارقُ رُوحَهُ
قُبَلٌ عواصفُ ضُرِّجَتْ بأثامِ
أجتاحُها وأضجُّ من لذعاتها
فكأنَّها بدمي نقيعُ سُمامِ
وعلى يَدَيْ مسمورةٍ مخمورةٍ
ألتذُّ كالمقرورِ حرَّ ضرامِ
متضائلَ الأفكار مهدورَ القُوَى
متزايلَ الأهواءِ والأحلامِ
هي من تُرَى؟ هيَ هنَّ، هنَّ جواذبي
بأنيقِ ثوبٍ، أو رشيق قوامِ
الشارداتُ العائداتُ مع الضُّحَى
الطارداتُ وراءَ كلِّ ظلامِ
هن اللواتي إنْ صحوتُ فإِنَّنِي
منهنَّ طالبُ مَهْرَبٍ وسلامِ
أخمدتُ فوق شفاههنَّ شبيبتي
وذبحتُ بين عيونهنَّ غرامي!
قصائد مختارة
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفي لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها