العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف البسيط
العلم فوق المال في إرشاده
ناصيف اليازجيالعِلمُ فوقَ المالِ في إرشادِهِ
والمالُ فوقَ العلمِ في إسعادِهِ
والمُلكُ فوقهما لأنَّ الله قد
أعطاهُ للإنصافِ بينَ عبادِهِ
وأجلُّ صاحبِ دولةٍ مَن يَغرِس التْ
تَقوَى كأحمَدَ في صميمِ فؤادِهِ
سَبَّاقُ غاياتِ الكَمالِ مُجاهِدٌ
في طاعةِ الرَّحمن حقَّ جِهادِهِ
يَرعَى رَعيَّتَهُ بطَرْفٍ سُهدُهُ
أشهَى إليهِ من لذيذِ رُقادِهِ
ما زالَ ينظُرُ في مصالحِ شعبِهِ
حتى كأنَّ الشَّعبَ من أولادِهِ
وإذا تلَّبسَ بالفَسادِ زَمانُهُ
نَهَضتْ يداهُ إلى صَلاحِ فَسادِهِ
بَسَمتْ لدولتهِ الثُّغورُ وكبَّرَتْ
ودعا مُصلِّي الصُّبحِ في أورادهِ
وترنَّمتْ بيروتُ حينَ ثَوَى بها
فأجابها لُبنانُ من أطوادِهِ
البَدرُ من حسَّادِهِ والدَّهرُ مِن
أحفادهِ والنَّصرُ من أجنادهِ
والبِشرُ فوقَ جبينهِ والحُكمُ طو
عُ يمينهِ والأمرُ تحتَ مُرادهِ
يا كعبةَ القُصَّادِ يا مَنْ شأنُهُ
أن لا يخيبَ الظَنُّ من قُصَّادِهِ
أنتَ القديرُ متى دَعاكَ ضعيفُنا
أن تبسطَ الأيديْ إلى إمدادِهِ
النَّاسُ يَشكونَ الزَّمانَ وإنَّني
أشكو بَنيهِ فَلَسْتُ من أضدادِهِ
فَهمُ الذينَ تغيَّروا وَهُوَ الذي
لا يَعرِفُ التَّغييرَ عن مُعتادِهِ
العِلمُ قد أمسى ذليلاً كاسداً
فيهم فذَلَّتْ أهلُهُ لكَسادِهِ
والمالُ عند الأكثرِينَ كأنَّهُ
صَنَمٌ وربُّ المالِ من عُبَّادِهِ
أحرقتُ فِكري بالعلومِ فلم أنَلْ
إلاّ أذَى عَيِني بنَسفِ رَمادِهِ
وكتبتُ ما قد أحزَنَ القِرطاسَ مِن
تَلَفٍ فكانَ الحِبرُ ثَوْبَ حِدادِهِ
ولقد صبرتُ على البَلادِ ومَطامعي
ترجو بَياضَ الحظِّ بعد سَوَادِهِ
وَعَد الإلهُ الصَّابرينَ بلُطفِهِ
كَرَماً ولا إخلافَ في ميعادِهِ
قصائد مختارة
دعني أصن حر وجهي عن إذالته
ابن عبد ربه دَعْني أصُنْ حرَّ وجهي عن إذالتهِ وإنْ تغرَّبتُ عن أهلي وعن ولدي
الفرار
أحمد سالم باعطب لِمَ أطْلَقْتَ للظلامِ العنانا فجهلْنا دروبنا وخُطانا
هب النسيم فسار بالأسرار
بهاء الدين الصيادي هبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ رِفْقاً بِسرِّ قُلوبنا يا سارِ
الخرق يرهب لكن الأناة لها
الحيص بيص الخُرْقُ يُرهبُ لكن الأناةَ لها عند التأيُّدِ أضعافٌ من الرَّهبِ
هزنا الفن في كمنجة سامي
جميل صدقي الزهاوي هزنا الفن في كمنجة سامي وهو في اميرها الجحجاح
ربع العلى بك أضحى وهو معمور
الأبله البغدادي ربع العلى بك أضحى وهو معمور ومعتفيك بسيب العرف مغمورُ