العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الخفيف الكامل
الرمح أبلغ من قس تخاطبه
أبو العلاء المعريالرُمحُ أَبلَغُ مِن قُسٍّ تُخاطِبُهُ
خَرساءُ يوجِدُ فيها المَسمَعُ الخَطِلا
وَقُدرَةُ اللَهِ نَجَّت راجِلاً وَرَعاً
يَومَ الهِياجِ وَأَردَت فارِساً بَطَلا
إِن ماطَلَتكَ اللَيالي بِالَّذي وَعَدَت
فَالجودُ يُشعَرُ تَنغيصاً إِذا مُطِلا
وَالخَيرُ يُعدي كَغادي مُزنَةٍ هَطَلَت
أَرضاً فَلَمّا رَآها رائِحٌ هَطَلا
يَذكي التَقارُبُ ما بَينَ الوَرى حَسَداً
حَتّى إِذا ما تَناءى شَكلُهُم بَطَلا
وَهيَ المَقاديرُ لا يَغبِطُ بِحِليَتِهِ
جيدَ الحَمامَةِ جيدٌ غَيرُهُ عَطِلا
قصائد مختارة
يتحارب الطبع الذي مزجت به
أبو العلاء المعري يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ مُهَجُ الأَنامِ وَعَقلُهُم فَيَفُلُّهُ
أسدي يا مني لحميري
الأسود النهشلي أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّ يُطَوِّفُ حَولَنا ولَهُ زَئيرُ
وليل كأن الدجن يجري ببدره
الراضي بالله وَلَيْلٍ كَأَنَّ الدُّجْنَ يَجْرِي بِبَدْرِهِ عَدَلْتُ بِهِ لَهْوِي بِمْعتَدِلٍ غَضِّ
بصرت بركب الحي للحي سائرا
ابن علوي الحداد بصرت بركب الحي للحي سائراً فقلت لهم ما حال ذات الغدائر
ربما اغتر للسكوت ظلوم
أبو بكر التونسي ربما اغتر للسكوت ظلوم يحسب الظلم كالرضى وَزياده
غير الصدود فما أتت ببلاغ
أحمد الماجدي غيرُ الصدودِ فما أتت ببلاغِ عن حالِها ولظى الجوى دباغي