العودة للتصفح

الدهر يخبث مرة ويطيب

صقر بن سلطان القاسمي
الدهرُ يَخبثُ مرَّةً ويطيبُ
والرأيُ يُخطئ مرةً ويُصيبُ
والناس أطوارٌ فطورًا جاهلٌ
حَمِقٌ وطورًا عاقلٌ وأريب
والودُّ إثنان فودٌّ صادقٌ
يبقى وودٌّ ضدُّه م
والعقل في الإنسان رأس فضيلةٍ
والصدق في هذا الزمان غريب
ذهب الوفاء من النفوس فليته
يومًا يعود فإنه المرغوب
إن عاهدوا عطَبوا وإن هم واعَدوا
كذبوا فكلُّ فعالهم تكذيب
لا تُحسنَنَّ بهم ظنونَك إنه
من كان يحسن ظنُّه سيخيب
والذل قُلٌّ والشحيحُ مبغَّضٌ
وإذا أسأتَ الظن سوف تصيب
من هاشَ عاش وكلُّ ندبٍ حازمٌ
متيقِّظٌ في أمره ولبيب
لا خير فيمن لا له علمٌ ولا
عقلٌ ولا فهمٌ ولا تأديب
إن الكريم لدى الإله محبَّبٌ
وكذاك عند الأكرمين حبيب
فاحرزْ لسانَك عن كلامٍ فاحشٍ
فبحُسن نطقك عندهم محبوب
من مبلغٌ مني الرسائلَ يوسفًا
نسلَ الأكارم من نماه شبيب
فيه الفهامةُ والكرامةُ والدَّها
والبأسُ والرأي السديدُ مَهيب
بحرُ العلوم وكنزُها شمسُ الحجا
ندبٌ مهيّا للصّلاح حسيب
وبصارمٍ يفري العظام مهندٍ
عند اللقاء ويكثرُ التصويب
لا تخرجُ العوراء من فيه وما
جلساؤُه إلا الكرام عريب
فالمرءُ بالقُرناء يُعرف فضلُه
إن جالس الأنجابَ فهْو نجيب
قصائد عامه الكامل حرف ل