العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الخفيف
الدهر غول يعتري أو يجتري
حسن حسني الطويرانيالدَهر غُول يعتري أَو يجتري
وَالمَوت يسلب معشراً من معشرِ
وَالمَرء فيها راكبٌ مستعجلٌ
ينضي المطيَّ إلى ديارٍ مقفر
أَمضى عَلى إرمٍ وَعادٍ بعدها
وَسطا بتُبَّع في الأَنام وَحِمْير
وَالمَوتُ غال الشيخ عبداللَه إِذ
حان العبور عن الممر المعبر
فمشى على الحدباء مشيةَ غيره
بعد المجال عَلى الخُيول الضُمَّر
فَسقى المهيمنُ رمسَه من فضله
صَوبَ الحَيا وَحباه صافي الكَوثر
قَد كانَ من خير الرِجال سجيةً
في حسن أَخلاق وَطيب العنصر
يا طالما كنا نلذُّ بِأُنسه
فكأنه ريحانة للحُضَّر
وَلّى لرحمة ربه وَجواره
فذكرتُه وَالميت من لم يُذكَر
وَمضى الزَمان بهِ فقلت مؤرخاً
في الخلد قد أَجدى مكان الدوسري
قصائد مختارة
بك الدهر يندى ظله ويطيب
أبو الحسن الجرجاني بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ ويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ
أتمنى يومًا لو ان حياتي
عباس محمود العقاد أتمنى يومًا لو ان حياتي تنقضي كلها ولا أتمنى
وإنك إن ألبستني ثوب نعمة
القاضي الفاضل وَإِنَّكَ إِن أَلبَستَني ثَوبَ نِعمَةٍ خطرتُ بِبُردٍ مِنهُ بِالحَمدِ مُعلَمِ
إذا ما كتمت الحب كان شرارة
محمود سامي البارودي إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا
سل ركاب الحمى غداة استقلت
ابن فركون سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ مَنْ حَوتْ في رِحالِها وأقَلّتْ
مرحباً بالطلوع بعد أفول
أبو بكر بن مغاور مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ مرحباً بالإِياب بعد المَغيب