العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح الكامل
الدهر غول يعتري أو يجتري
حسن حسني الطويرانيالدَهر غُول يعتري أَو يجتري
وَالمَوت يسلب معشراً من معشرِ
وَالمَرء فيها راكبٌ مستعجلٌ
ينضي المطيَّ إلى ديارٍ مقفر
أَمضى عَلى إرمٍ وَعادٍ بعدها
وَسطا بتُبَّع في الأَنام وَحِمْير
وَالمَوتُ غال الشيخ عبداللَه إِذ
حان العبور عن الممر المعبر
فمشى على الحدباء مشيةَ غيره
بعد المجال عَلى الخُيول الضُمَّر
فَسقى المهيمنُ رمسَه من فضله
صَوبَ الحَيا وَحباه صافي الكَوثر
قَد كانَ من خير الرِجال سجيةً
في حسن أَخلاق وَطيب العنصر
يا طالما كنا نلذُّ بِأُنسه
فكأنه ريحانة للحُضَّر
وَلّى لرحمة ربه وَجواره
فذكرتُه وَالميت من لم يُذكَر
وَمضى الزَمان بهِ فقلت مؤرخاً
في الخلد قد أَجدى مكان الدوسري
قصائد مختارة
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ