العودة للتصفح الكامل المجتث المتقارب الطويل
الدمية الحزينة
رشيد ياسينالطفلة ذات الخصلات الذهبيه
في أرجوحتها المعروشة بالأزهارْ
تتأملني ساهمةًََ العينين و تسألني ليلَ نهار ْ :
أين السيدة الحلوةُ
ذات الوجه المتألق و النفَس المعطار ؟؟
أسبوع مرّ بأكمله...
وأنا لا أسمع ضحكتها ، وحفيف مآزرها في الدار !
أسبوع مرّ....و لا أخبارْ !
*
أين مضت سيدتي ؟
( تسألني الطفلة ، وهي هناكْ
في الأرجوحة جالسة ،
تتفرّس فيّ بدون حراك )
آنية الزهر خلت
وشجيرات حديقتنا مطرقةُ
والشرفة يعلوها صمت و غبارْ !
يبدو جزع في وجه الطفلة و هي تضيفْ :
قالت ستغيب ثلاثة أيام..
أترى كم يوماً مرّ ؟...
وهذا الصمت ، أتشعر كم هو قاس ٍ ومخيفْ !؟
يدهشني أنك تمضي لتنامْ !
و أظلّ طوال الليل أراقب وقع الأقدامْ
وأحس بقلبي يهتف حين تدقّ الريح على البابْ :
" هل عدت أخيراً ، سيدتي ؟؟ "...
ما أوجع أن ينتظر المرء حبيباً غابْ !
أن يسأل عنه و لا يحظى بجواب
*
أخفض عنها طرفي
أتشاغل عن قلقي بكتاب
لكني لا أفقه شيئاً منه...
أعود فأنظر شطرالباب
من يدري ؟ قد أبصرها عائدةً بعد قليلْ
ماذا سأقول لها لو عادتْ ؟
أأقص لها ما طاف بذهني من ريَب و تآويل ؟
قد تضحك مني وتقول بنبرة تأنيب و عتاب :
هذا دأبك دوماً...
تتوهم أشياءَ و تضني نفسك بالخوف و بالتهويلْ !
أنهض سأمان ، أحاول طرد الأفكارْ
بتأمل ما حولي من صور وتماثيل
فأراني أتفرّس في دميتك المسكينه
وأراها في أرجوحتها ذات الأزهار
تتأملني محزونه
وتعيد تساؤلها : أين توارى قمر الأقمار ؟!
أسبوع مرَّ...
ومازلنا ننتظرالأخبارْ !
قصائد مختارة
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
تركت النجم مثلك مستهاما
إيليا ابو ماضي تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما