العودة للتصفح
مجزوء الرجز
المتقارب
الرمل
الرجز
الخروج من نصف الوردة
محمد عبد الباريأُحبكِ في أزرقٍ لا أسمّيهِ لونا
ولكن أسمّيه موتي
وفي شارعٍ لا يريدُ الوصولَ
ونافذةٍ لا تُطيقُ الجدارَ
وفي قمرٍ مولعٍ بالهدوءِ
يلوّحُ لي باستقالتِه كلما جُنّ باسمكِ صوتي
فلستُ أناديكِ إلا و يسقطُ فوقي الظلامْ
أحبكِ
في المطرِ المتخثرِ فوقِ أعالي الجبالِ
وفي الضفتينِ من النهر لا جسرَ بينهما
في البريدِ الذي لم يصلكِ
وفي الصلواتِ الأخيرةِ عادت إلى الأرضِ
من دون أيّ سماءِ
وفي قُبلةٍ علِقت في الهواءِ
لأن فماً تاهَ منهُ فمٌ في الزحامْ
أحبكِ في مهرجانِ السكوتِ
نرانا..فتلمعُ منا العيونُ انبهارا
وتخفتُ شيئا فشيئا
كأنّا قطارانِ
بعدِ المحطةِ في الاتجاهِ المعاكسِ سارا
ولم يجدا لحظةً للكلامْ
أحبكِ في غَبَشِ المنتصفْ
وفي غامضٍ لا يُسمى
يقابلني في الطريقِ
وباسم الضبابِ المكثّفِ يأمرني أن أقفْ
ولا أكملَ الشوط نحو حريرِ يديكِ ونحو الغرامْ
أحبكِ في غُربةٍ
تكبرُ الآن بينَ العيونِ وبين الشفاهِ وبين الأصابعِ
أشعرُ أن المسافةَ تركضُ بيني وبينكِ
تزدادُ ناري ونارُكِ بردا
ونزدادُ عن أولِ الحبِ بُعداً
وفي البَدءِ كان الختامْ
أحبكِ
في المستحيلِ البعيدِ – وقال ليَ اللهُ لن تبلُغه –
أحبكِ حدَ انتهاءِ الكلامِ
وحدَ انطفاءِ اللغة
والسلامَ..السلامْ
قصائد مختارة
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب
يا عالمَ الحُسنِ الذي
أصبحتَ فيه عَلما
شاعر
بدر بن عبد المحسن
أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
إذا الشياطين رأت زنبورا
ابو نواس
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا
قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا