العودة للتصفح

الحمد للَه العظيم الشان

أحمد بن مشرف
الحمد للَه العظيم الشان
منزل الأحكام في القرآن
ثم صلاة اللَه ذي الإحسان
على نبي جاء بالبرهان
محمد الهادي إلى الإيمان
والآل والصحب مدى الأزمان
وبعد فاسمع أيها المسترشد
ما قررت أشياخنا واعتمدوا
يا سائلي عن رجل قد طلقا
زوجته وبالثلاث نطقا
بلفظة واحدة قد جمعا
مرتكباً محرماً مبتدعا
ثم أتى مستفتياً ليرجعا
فالحكم أن يضرب ضرباً موجعا
لأن ذلك الطلاق بدعي
وبائن في الشرع غير رجعي
فمن أباحه له ومن أحل
أفتى بلا علم فضل واضل
فاصدع بأمر الحق واترك الجدل
فما على فتوى الجهول من عمل
فالجهل في هذا الزمان فاشي
في كل قرية ولا تحاشي
فكم جهول في البلاد سودا
أضل من تابعه وما هدى
وإنما المهدي شخص اقتدى
بسنة الهادي النبي أحمدا
وبكتاب اللَه قد تسمكا
فقال عن علم وما تهوكا
فالعلم قال اللَه قال المصطفى
ثم مقال الراشدين الخلفا
وصحبة الأعلام خير الأمة
ثم الهداة الخير والأئمة
فهذه أقوالهم مشتهره
في كتب صحيحة مسطره
قد بينوا فيها الحرام والحلال
فليس من بعد الهدى إلا الضلال
فاتبع سبيل الحق والإنصاف
واقنع بما أمليت فهو كافي
ثم صلاة اللَه والسلام
ما انشق فجروا سجي ظلام
على النبي المصطفى محمد
وإله ومن بهديه هدى
قصائد عامه الرجز حرف ن