العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل السريع الوافر المتقارب
الحد لله حمداً لله بالله
محيي الدين بن عربيالحدُ لله حمداً لله بالله
وليس من حيث ما تدعوه باللاهي
فلا يقيده وسمٌ ولا صفةٌ
بنعت سلبٍ ولا بنعتِ أشباه
سبحانه لا بتسبيحِ هوينه
ذات المسبح لكن لا تقل ما هي
هوية ما لها في العينِ من خبرِ
ولا تنال بأموالٍ ولا جاه
هي الغنية ما تنفك طالبةً
قرضاً من الخلق من ولاةٍ ومن ساه
انظر بإيمانِ عقلٍ بل بفطرته
فجملة الأمر أنَّ السرَّ في الباه
هذا تولد عن هذا فوالده
هذا فيا حيرة المفتون في الله
إني لأبصره في عين سادنه
وهو المليك به الآمر الناهي
قصائد مختارة
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلان عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا